للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

- وَفِي الحَدِيْثِ: «لَا عَقْرَ فِي الإِسْلَامِ» (١).

وَذَلِكَ أَنَّهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَعْقِرُونَ الإِبِلَ عَلَى قُبُورِ المَوْتَى، يَقُوْلُوْنَ: إِنَّ صَاحِبَهُ كَانَ يَعْقِرُ لِلأَضْيَافِ أَيَّامَ حَيَاتِهِ، فَيُكَافَأُ بِمِثْلِ ذَلِكَ بَعْدَ وَفَاتِهِ، وقِيلَ: كانوا يَعْتَقِدُونَ أَنَّ لِلْمَيِّتِ هَامَةً تَعُودُ إِلَى رَأْسِ قَبْرِهِ فَتُطْعَمُ وتُسْقَى، فَنَفَى الإِسْلَامُ ذَلِكَ.

- وفي الحَدِيْثِ: «فَرَدَّ النَّبِيُّ ذَرَارِيهِمْ وعَقَارَ بُيُوتِهِمْ» (٢).

أَرَادَ (٣) أَرَاضِيْهِمْ، وَقِيلَ (٤): أَرَادَ مَتَاعَ بُيُوتِهِم مِنَ الأَوَانِي والأَدَوَاتِ، وقِيلَ (٥): عَقَارُ البَيْتِ: مَتَاعُهُ مِنَ الزِّيْنَةِ الَّتِي لَا تُسْتَعْمَلُ إِلَّا فِي الأَعْيَادِ والأَحَايِيْنِ، وَعَقَارُ كُلِّ شَيْءٍ: خِيَارُهُ.

- وَفِي الحَدِيْثِ: «فَعَقَرَ حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّاهِبِ بِأَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ» (٦).

أَيْ: عَرْقَبَ دَابَّتَهُ.

- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ أَيَّامَ الْحَجِّ، فَقَالَ : عَقْرَى


(١) الحديث في: سنن أبي داود كتاب: الجنائز باب: كراهية الذَّبح عند القبر ب (٧٤) ح (٣٢٢٢) ص ٣/ ٥٥٠، وسنن البيهقي ٩/ ٥٢٧، ومصنَّف ابن أبي شيبة ٤/ ١٤، ومسند أحمد ٣/ ١٩٧.
(٢) ذكر ابن هشام في السِّيرة قصة هذه السَّرِيَّةِ ٢/ ٦٢١، ٦٢٢، وأشار ابن حَجَر في الإصابة إليها في ترجمة «عيينة بن حصن» ٤/ ٦٣٩، والحديث بكامله في غريب الحربي ٣/ ٩٩٥.
(٣) انظر الحربي ٣/ ١٠٠٤.
(٤) قاله الأزهري. انظر تهذيب اللُّغة ١/ ٢١٦.
(٥) قاله ابن الأعرابي. انظر تهذيب اللُّغة ١/ ٢١٦.
(٦) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٣٠٨، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١١٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>