- وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ تَنَاوَلَ عَرْقًا فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ» (١).
العَرْقُ جَمْعُهُ: أَعَرَاقٌ (٢) نَادِرٌ، وَهِيَ: العِظَامُ الَّتِي يُقْشَرُ عَنْهَا مُعْظَمُ اللَّحْمِ وَيَبْقَى عَلَيْها بَقِيَّةٌ. يُقَالُ: عَرَقْتُ اللَّحْمَ واعْتَرَقْتُهُ (٣) وَتَعَرَّقْتُهُ: إِذَا أَخَذْتَ عَنْهُ اللَّحْمَ بِأَسْنَانِكَ (٤).
- وَفِي الحَدِيْثِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ: «فَخَرَجَ رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ وَأَنَا عَلَى رِجْلِي فَأَعْتَرِقُهَا حَتَّى آخُذَ بِخِطَامِهَا» (٥).
يُقَالُ: عَرَقَ فِي الأَرْضِ إِذَا ذَهَبَ فِيهَا وَجَرَتِ الخَيْلُ عَرَقًا، أَيْ: طَلَقًا. وَرُوِيَ بِالغَيْنِ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَمَعْنَاهُ: أَنَّهُ سَعَى شَدًّا عَلَى رِجْلِهِ حَتَّى تَقَدَّمَهَا، يُقَالُ: لِلْفَرَسِ إِذَا سَبَقَ الخَيْلَ قَدْ اعْتَرَقَهَا (٦). وَاللهُ أَعْلَمُ بِالرِّوَايَةِ (٧).
= المحدِّثين للخطَّابي ص ٣٠.(١) أخرجه البخاري كتاب: الأطعمة باب: النَّهْشِ وانْتِشَالُ اللَّحْمِ ب (١٨) ح (٥٤٠٤) ص ٩٦٥.(٢) في (م): «عُرَاق» بدل: «أَعْرَاق».(٣) في (ص): «وأعْرَقْتُهُ» والمثبت ما في (م) والحربي ٣/ ١٠٠٧.(٤) انظر الغريبين ٤/ ١٢٦٣.(٥) أخرجه مسلم كتاب: الجهاد باب: استحقاق القائل سلب القتيل ب (١٣) ح (١٧٥٤) ص ٣/ ١٣٧٤، وأبو داود في سننه كتاب الجهاد باب: الجاسوس المستأمن ب (١١٠) ح (٢٦٥٣) ص ٣/ ١١٢، وأحمد في مسنده ٤/ ٥١ وكلها بدون لفظة: «فَاعْتَرَقْتُها».(٦) انظر غريب الحديث للخطابي ١/ ٥٦٦.(٧) «بالرواية» زيادة من: (م).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.