= مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ ب (٢٨) ح (٤٥٠٩) ص ٧٦٦، ومسلم كتاب: الصِّيام باب: بيان أَنَّ الدُّخول في الصَّوم يحصل بطلوع الفجر، وأَنّ له الأكل وغيره حتى يطلع الفجر، وبيان صفة الفجر الذي تتعلق به الأحكام من الدُّخول في الصِّيام ودخول وقت صلاة الصُّبْح وغير ذلك ب (٨) ح (١٠٩٠) ص ٢/ ٧٦٦. (١) ما بين القوسين ساقط من (م). (٢) انظر الغريبين ٤/ ١٢٥٨. (٣) «له» ساقط من (م). (٤) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٤٥، والغريبين ٤/ ١٢٥٨، والفائق ٢/ ٤١٣. (٥) أخرجه البخاري كتاب: بدء الخَلْق باب: إذا وقع الذُّباب في شراب أحدكم فليغمسه فإن في أحد جناحيه داءٌ وفي الآخر شفاء، وخَمْسٌ من الدَّوابّ فواسق يُقْتَلْن في الحرم ب (١٦) ح (٣٣١٦) ص ٥٥١ بلفظ: «خَمِّرُوا الآنية» بدون الجملة الأخيرة، ومسلم =