للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

- وَفِي الحَدِيثِ: «لَيْسَ الغِنَى عَنْ كَثْرَةِ العَرَضِ، إِنَّمَا الغِنَى غِنَى النَّفْسِ» (١).

العَرَضُ: مَتَاعُ الدُّنْيَا وحُطَامُهَا، يُقَالُ: إِنَّ الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ، يَأْكُلُ مِنْهَا البَرُّ وَالْفَاجِرُ (٢).

- وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قُدِّمَ إِلَيْهِ الشَّرَابُ فَإِذَا هُوَ يَنِشُّ، فَقَالَ: اضْرِبْ بِهَا عُرْضَ الحَائِطِ» (٣).

العُرْضُ: الجَانِبُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.

- وَفِي حَدِيْثِ عُمَرَ وَذَكَرَ سِيَاسَتَهُ: «وَأَضْرِبُ العَرُوضَ» (٤).

العَرُوضُ مِنَ الإِبِلِ: الَّذِي يَأْخُذُ يَمِيْنًا وشِمَالًا وَلَا يَلْزَمُ المَحَجَّةَ، يَقُوْلُ: أَضْرِبُهُ حَتَّى يَعُوْدَ إِلَى الطَّرِيْقِ. وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ (٥): «وَأَضُمُّ العَنُوْدَ».

- وَفِي الحَدِيثِ: «مَنْ عَرَضَ عَرَضْنَا لَهُ، وَمَنْ مَشَى عَلَى الكَلَّاءِ ألقَيْنَاهُ فِي النَّهْرِ» (٦).


(١) أخرجه البخاري في كتاب: الرَّقائق باب: الغنى غنى النَّفس ب (١٥) ح (٦٤٤٦) ص ١١١٩، ومسلم في كتاب: الزَّكاة باب: ليس الغنى عن كثرة العرض ب (٤٠) ح (١٠٥١) ص ٢/ ٧٢٦.
(٢) انظر الغريبين ٤/ ١٢٥٦.
(٣) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٢٥٦.
(٤) أخرجه الطَّبري في تاريخه ٤/ ٥٧٩ (حوادث سنة ٢٣)، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ١٢/ ١٢١ - ١٢٤، وابن قتيبة في غريبه ١/ ٥٨٥ - ٥٨٧.
(٥) في (ص): «قولهم» بدل: «قوله» والمثبت ما في (م) والغريبين ٤/ ١٢٥٦.
(٦) أخرجه الزَّيلعيّ في نصب الرَّاية ٤/ ٣٤٤ بدون الجملة الأخيرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>