للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الاعْتِرَاضُ: أَنْ يَعْتَرِضَ رَجُلٌ بِفَرَسِهِ فِي بَعْضِ الْغَابَةِ فَيَدْخُلَ مَعَ الخَيْلِ.

- وَفِي حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «عَارَضَ جَنَازَةَ أَبِي طَالِبٍ» (١).

أَيْ: أَتَاهَا مُعَارَضَةً فِي بَعْضِ الطَّرِيْقِ لَمْ يَتْبَعها مِنْ مَنْزِلِهِ.

- وَفِي الحَدِيْثِ عَنْ الحَسَنِ قَالَ: «كَانَ عُثْمَانُ بْنُ العَاصِ (٢) فِي جِنَازَةٍ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ فِيْهِ اعْتِرَاضٌ، وَعِنْدَهُ قَبْرٌ خَاسِفُ، فَقَالَ لِلرَّجُلِ: يَا فُلَانُ هَذَا بَيْتُكَ» (٣). أَي: اعْتِرَاضٌ (٤) فِي البَاطِلِ وَامْتِنَاعٌ مِنَ الحَقِّ، يُقَالُ: اعْتَرَضَ الفَرَسُ فِي رَسَنِهِ إِذَا لَمْ يَسْتَقِمْ لِقَائِدِهِ.

- وَفِي كِتَابِهِ لأَزْدِ شَنُوْءَةَ: «مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ مُلْكٍ وَعُرْمَانٍ وَمَزَاهِرَ وعُرْضَانٍ» (٥).

وهُوَ جَمْعُ العَرِيْضِ، وَهْوَ الوَادِي الكَثِيرُ الشَّجَرِ والنَّخْلِ، وَمِنْهُ أَعْرَاضُ المَدِيْنَةِ، وَهِيَ قُرَاهَا فِي الوَادِيْ خَاصَّةً فِيْهَا النَّخِيْلُ (٦).


= والترمذي ٣/ ٤٣١ كتاب: النكاح باب: ما جاء في النهي عن نكاح الشِّغار ح (١١٢٣)، والنسائي كتاب: النكاح باب: الشغار ح (٣٣٣٥)، وأحمد ٣/ ١٦٢، ١٩٧.
(١) الحديث في: المجموع المغيث ٢/ ٤٢٤.
(٢) عثمان بن أبي العاص، الأمير المؤتمن أبو عبد الله الثَّقفيّ الطَّائِفِيّ، قَدِمَ على النَّبِيِّ في وفد ثقيف سنة تسع، وأمَّرَهُ عليهم. توفي سنة ٥١ هـ. سير أعلام النُّبلاء ٢/ ٣٧٤، وابن سعد ٥/ ٥٠٨، والاستيعاب ٣/ ١٠٣٥، وأسد الغابة ٣/ ٥٧٩.
(٣) الحديث في: المجموع المغيث ٢/ ٤٢٥، وقد نُسِبَ هذا الحديث إلى عثمان ابن أبي العاص.
(٤) في (م): «اعْترَاضُكَ» بدل: «اعْتِرَاضٌ».
(٥) الحديث في: مجمع الزوائد ٩/ ٣٧٣ - ٣٧٦.
(٦) انظر الغريبين ٤/ ١٢٥٦، ومنال الطَّالب ٦٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>