للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

تُنْفِقُونَ﴾ (١). وقِيل هو الرَّدِيْءُ (٢).

وَفِي الحَدِيثِ «وُجِدَ رَجُلٌ مَعَ أَمَةٍ يَخْبُثُ بِهَا» (٣).

أَيْ: يَزْنِي (٤).

وَفِي الحَدِيثِ: «إِذا كَثُرَ الخَبَثُ» (٥).

أَيْ: الفِسْقُ والفُجُورُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُم بِحَضْرَةِ الطَّعامِ ولا هُو يُدافِعُهُ الأَخْبَثَانِ» (٦). هما البَوْلُ والغَائِطُ.


(١) سورة البقرة، من الآية ٢٦٧.
(٢) نسبه الطّبري في تفسيره ٣/ ٨٣ إلى علي .
(٣) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ٢٢٢ بلفظ: كان بين أبياتنا إنسان مخدج ضعيف لم يرع أهل الدّار إلا وهو على أمة من إماء الدّار يخبث بها، وسنن ابن ماجه ٢/ ٨٥٩ كتاب الحدود، باب الكبير والمريض يجب عليه الحد، ح ٢٥٧٤، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٩١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٠، والنِّهايَة ٢/ ٦.
(٤) في ك زيادة (بها).
(٥) الحديث في: فتح الباري ١٣/ ١٤ كتاب الفتن، باب قول النَّبيّ ويل للعرب من شر قد اقترب ح ٧٠٥٩، وصحيح مسلم ٤/ ٢٢٠٧ كتاب الفتن، باب اقتراب الفتن ح ٢٨٨٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٠، والنِّهايَة ٢/ ٦.
(٦) الحديث في: صحيح مسلم ١/ ٣٩٣ كتاب المساجد، باب كراهية الصّلاة بحضرة الطّعام ٦٧، وسنن أبي داود ١/ ٦٩ كتاب الطّهارة، باب أيصلي الرّجل وهو حاقن ح ٨٩، والسّنن الكبرى ٣/ ٧٣، كتاب الصّلاة، باب ترك الجماعة بحضرة الطّعام ونفسه إليه شديدة التّوقان، وكنز العمال ٧/ ٥٢١ رقم الحديث ٢٠٠٦١، والغريبين المخطوط ١/ ٢٧٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦١.

<<  <  ج: ص:  >  >>