وَفِي الحَدِيثِ:«لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُم بِحَضْرَةِ الطَّعامِ ولا هُو يُدافِعُهُ الأَخْبَثَانِ»(٦). هما البَوْلُ والغَائِطُ.
(١) سورة البقرة، من الآية ٢٦٧. (٢) نسبه الطّبري في تفسيره ٣/ ٨٣ إلى علي ﵁. (٣) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ٢٢٢ بلفظ: كان بين أبياتنا إنسان مخدج ضعيف لم يرع أهل الدّار إلا وهو على أمة من إماء الدّار يخبث بها، وسنن ابن ماجه ٢/ ٨٥٩ كتاب الحدود، باب الكبير والمريض يجب عليه الحد، ح ٢٥٧٤، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٩١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٠، والنِّهايَة ٢/ ٦. (٤) في ك زيادة (بها). (٥) الحديث في: فتح الباري ١٣/ ١٤ كتاب الفتن، باب قول النَّبيّ ﷺ ويل للعرب من شر قد اقترب ح ٧٠٥٩، وصحيح مسلم ٤/ ٢٢٠٧ كتاب الفتن، باب اقتراب الفتن ح ٢٨٨٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٠، والنِّهايَة ٢/ ٦. (٦) الحديث في: صحيح مسلم ١/ ٣٩٣ كتاب المساجد، باب كراهية الصّلاة بحضرة الطّعام ٦٧، وسنن أبي داود ١/ ٦٩ كتاب الطّهارة، باب أيصلي الرّجل وهو حاقن ح ٨٩، والسّنن الكبرى ٣/ ٧٣، كتاب الصّلاة، باب ترك الجماعة بحضرة الطّعام ونفسه إليه شديدة التّوقان، وكنز العمال ٧/ ٥٢١ رقم الحديث ٢٠٠٦١، والغريبين المخطوط ١/ ٢٧٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦١.