يُقالُ للشَّيءِ الكَرِيْهِ الرّائِحَةِ والطَّعْمِ: خَبِيْثٌ، كالثُّومِ، والبَصَلِ، وَيُقالُ للحَرامِ البَحْتِ: خَبِيْثٌ. قال - تعالى -: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ
(١) غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٩٢. (٢) قال شيخ الإسلام موفق الدّين المقدسي في قنعة الأريب ١٠١: «وعامة أصحاب الحديث يقولون: (الخبْث) ساكنة الباء وهو غلط» ووافق أصحابَ الحديث أبو عبيد وفسره بالشّرّ. قال الأزهريّ في تهذيب اللّغة ٧/ ٣٣٨: وأفادونا عن أبي الهيثم أَنَّه كان يرويه «من الخبُث» بضم الباء، وهذا الّذي قاله أبو الهيثم أشبه عندي بالصّواب من قول أبي عبيد، وقال الخطّابيّ: إنَّما هو الخبث بضم الباء جمع خبيث، وأما الخبث ساكنة الباء فهو مصدر خبُث، وقد يجعل اسمًا. إصلاح غلط المحدثين ٢٢، قال النووي: هذا كلام الخطّابيّ، وهذا الّذي غلطهم فيه ليس بغلط … فإنَّ الإسكان جائز على سبيل التّخفيف كما يقال: كتب، ورسل، وعنق، وأذن ونظائره … ولعل الخطّابيّ أراد الإنكار على من يقول أصله الإسكان. شرح صحيح مسلم ٤/ ٧١. (٣) الحديث في: مصنَّف عبد الرّزّاق ١/ ٤٤٥ رقم الحديث ١٧٤٠، ومسند أحمد ٢/ ٤٢٩، وصحيح مسلم ١/ ٣٩٥ كتاب المساجد، باب من أكل ثُومًا أو بصلًا - ح ٧٦، وصحيح ابن خزيمة ٣/ ٨٤ رقم الحديث ١٦٦٧، والمعجم الكبير ١٨/ ٩٨، ومجمع الزّوائد ٢/ ٢١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٨ وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٠، والنِّهايَة ٢/ ٥.