وفي حديثِ قَيْلَةَ (٥): «فَوَأَلْنا إلى حِواءٍ»(٦).
الحِواءُ: بُيُوتٌ مُجْتَمِعَةٌ على ماءٍ، وَتُجْمَعُ أَحْوِيَة.
(١) أخرجه الخطّابي في غريبه ١/ ٥١٩، ٥٢٠، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٣، والفائق ١/ ٣٢٨، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٥٥، والنّهاية ١/ ٤٦٦. (٢) أصله تحاوى، فلمّا دخلت تاء التأنيث السّاكنة حذفت الألف لالتقاء السّاكنين. (٣) أخرجه البخاري ٢/ ١٢٢، ١٢٣ كتاب البيوع باب هل يسافر بالجارية قبل أن يستبرئها؟ حديث ٢٢٣٥، وفي ٢/ ٣٢٩، ٣٣٠ كتاب الجهاد والسّير باب من غزا بصبيّ للخدمة حديث ٢٨٩٣، وفي ٣/ ١٣٨ كتاب المغازي باب غزوة خيبر حديث ٤٢١١، وأحمد ٣/ ١٥٩، والخطّابي في غريبه ١/ ٥٧٥، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٣، والفائق ١/ ٣٣٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٥٤، والنّهاية ١/ ٤٦٥. (٤) السيرة النبويّة لابن هشام ٢/ ٦٢٢ بلفظ: (البلايا) بدل (الحوايا)، والفائق ١/ ٣٣٣، والنّهاية ١/ ٤٦٥. (٥) تقدّمت ترجمة قيله في (حتف) ص ٣٢. (٦) تقدّم تخريج حديث قيلة في (حتف) ص ٣٢.