وَمَعْناه: لا نَنْظُرُ من السَّحابِ في حالٍ إلَّا إلى الجَهامِ الذي لا ماءَ فيهِ إذا نَظَرْنا. أَرادَ من اليُبْسِ وَالقَحْطِ وَشِدَّةِ السَّنَةِ.
= ٢٠٧٦، ٢٠٧٧ كتاب الذكر والدّعاء والتّوبة باب استحباب خفض الصّوت بالذكر حديث ٢٧٠٤، والتّرمذيّ ٥/ ٤٧٦ كتاب الدّعوات باب ما جاء في فضل التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد حديث ٣٤٦١، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٢، والمجموع المغيث ١/ ٥٣٠، والنّهاية ١/ ٤٦٢. (١) أخرجه أبو داود ٣/ ٩٦، ٩٧ كتاب الجهاد باب ما يدعى عند اللقاء حديث ٢٦٢٣، وأحمد ٤/ ٣٣٢، ٦/ ١٦، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٢، والفائق ١/ ٣٣٤، والنّهاية ١/ ٤٦٢، ٤٦٣. (٢) تقدّمت ترجمته في (جعث) م ١ ج ٢ ص ٣٣٤. (٣) تقدّم تخريج حديث طهفة في (جعث) م ١ ج ٢ ص ٣٣٤.