للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قِيلَ: الحَوْلُ: الحَرَكَةُ. يُقالُ: حالَ: إذا تَحَرَّكَ، كَأَنَّهُ يَقُولُ: لا حَرَكَةَ وَلا اسْتِطَاعَةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللهِ - تعالى -.

وَقِيلَ: الحَوْلُ: الطَّاقَةُ.

وَقِيلَ: الحَوْلُ: الحِيلَةُ.

وفي الحديثِ: «اللَّهُمَّ بِكَ أَحُولُ وَبِكَ أَصُولُ».

أَيْ: بِكَ أَتَحَرَّكُ وَأَحْمِلُ على العَدُوِّ. وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ: «بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ» (١).

أي: بِكَ أُقاتِلُ وَأَطْلُبُ الظَفَّرَ وَالنُّصْرَةَ.

وفي حديثِ طَهْفَةَ (٢): «وَنَسْتَحِيلُ الجَهامَ» (٣) أي: نَنْظُرُ إِلَيْهِ. يُقالُ: اسْتَحِلْ كَذَا: أي: انْظُرْ إِلَيْهِ.

وَالجَهامُ: سَحابٌ لا ماءَ فِيهِ.

وَمَعْناه: لا نَنْظُرُ من السَّحابِ في حالٍ إلَّا إلى الجَهامِ الذي لا ماءَ فيهِ إذا نَظَرْنا. أَرادَ من اليُبْسِ وَالقَحْطِ وَشِدَّةِ السَّنَةِ.


= ٢٠٧٦، ٢٠٧٧ كتاب الذكر والدّعاء والتّوبة باب استحباب خفض الصّوت بالذكر حديث ٢٧٠٤، والتّرمذيّ ٥/ ٤٧٦ كتاب الدّعوات باب ما جاء في فضل التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد حديث ٣٤٦١، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٢، والمجموع المغيث ١/ ٥٣٠، والنّهاية ١/ ٤٦٢.
(١) أخرجه أبو داود ٣/ ٩٦، ٩٧ كتاب الجهاد باب ما يدعى عند اللقاء حديث ٢٦٢٣، وأحمد ٤/ ٣٣٢، ٦/ ١٦، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٢، والفائق ١/ ٣٣٤، والنّهاية ١/ ٤٦٢، ٤٦٣.
(٢) تقدّمت ترجمته في (جعث) م ١ ج ٢ ص ٣٣٤.
(٣) تقدّم تخريج حديث طهفة في (جعث) م ١ ج ٢ ص ٣٣٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>