الحالُ: الطِّينُ الأَسْوَدُ المُتَغَيِّرُ، وهو الحَمْأَةُ. سُمِّيَ بِذَلِكَ لاسْتِحالَتِهِ وَتَغَيُّرِهِ.
وفي حديثِ الاسْتِسْقَاءِ لَمَّا دامَ بِهِمُ المَطَرُ:«حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا»(٢).
مَعْناهُ: حَوِّلْهُ اللَّهُمَّ إِلَى ما حَوْلَنا من المَواضِعِ التي فِيها النَّباتُ وَالكَلأُ خَوْفًا على الأَبْنِيَةِ أَنْ تَتَهَدَّمَ. وَفِيهَ وُجُوهٌ: يُقالُ: رَأَيْتُ النَّاسَ حَوْلَهُ وَحَوْلَيْهِ وَحَوالَهُ وَحَوالَيْهِ.
وفي الحديثِ:«لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ كَنْزٌ من كُنُوزِ الجَنَّةِ»(٣).
(١) أخرجه أحمد ١/ ٢٤٥، ٣٠٩، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧١، والفائق ١/ ٣٣٢، والنّهاية ١/ ٤٦٤. (٢) أخرجه أبو داود ١/ ٦٩٤ كتاب الصّلاة باب رفع اليدين في الاستسقاء حديث ١١٧٤، والنّسائيّ ٣/ ١٦٠ - ١٦٢ كتاب الاستسقاء باب كيف يرفع حديث ١٥١٥ وباب ذكر الدّعاء حديث ١٥١٧، ١٥١٨، وابن ماجه ١/ ٤٠٤ كتاب إقامة الصّلاة باب ما جاء في الدّعاء في الاستسقاء حديث ١٢٦٩، وأحمد ٣/ ١٠٤، ١٨٧، ١٩٤، ٢٦١، ٢٧١، ٤/ ٢٣٦، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧١، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٥٣، والنّهاية ١/ ٤٦٤. (٣) أخرجه البخاري ٣/ ١٣٧ كتاب المغازي باب غزوة خيبر حديث ٤٢٠٥، ومسلم ٤/ =