(١) أخرجه مسلم ٤/ ٢٢٦٣ كتاب الفتن وأشراط الساعة باب قصة الجساسة حديث ٢٩٤٢، وأبو داود ٤/ ٥٠٠، ٥٠١ كتاب الملاحم باب في خبر الجساسة حديث ٤٣٢٦، وابن ماجه ٢/ ١٣٥٤، ١٣٥٥ كتاب الفتن باب فتنة الدجال .. حديث ٤٠٧٤، وأحمد ٦/ ٣٧٣، ٣٧٤، ٤١٣، ٤١٧، ٤١٨، كلّهم بلفظ: (عين زُغَر)، وأخرجه الخطّابي في غريبه ١/ ١٥٣، وذكر في الفائق ٢/ ١٢٩، والنّهاية ١/ ٤٤٥. (٢) قال الأزهري: (وَزُغَر: قرية بمشارف الشّام … وبهذه القرية عين غزيرة الماء يقال لها عين زُغَر). التهذيب ٨/ ٤٨، وانظر معجم البلدان ٣/ ١٦١. (٣) ذكره أبو عبيد في غريبه ٢/ ٤٥٦، والهروي في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٦٢، والزّمخشري في الفائق ١/ ٣٢٢، وابن الجوزي في غريبه ١/ ٢٤٤، وابن الأثير في النّهاية ١/ ٤٤٥. (٤) في ك: بها، وفي م: منها. (٥) مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، الأمير، أبو سعيد، وأبو الأصبغ الأموي، وُلِّي غزو القسطنطينيّة لأخيه سليمان وغزا الروم وكان بطلًا شجاعًا مهيبًا مات سنة ١٢٠ هـ. ترجمته في تاريخ دمشق لابن عساكر (المخطوط) ١٦/ ٤٤٢، ٤٥١، وسير أعلام النّبلاء ٥/ ٢٤١، وتاريخ الإسلام ٥/ ٤٦٨. (٦) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (المخطوط) ١٦/ ٤٤٨ بلفظ: (إنّ أقلّ الناس في الدّنيا همًّا أقلّهم في الآخرة همًّا). وبلفظ: (إنّ أقلّ الناس همًّا في الآخرة أقلّهم همًّا بالدنيا)، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٦٢، والفائق ١/ ٣٢٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٤٤، والنّهاية ١/ ٤٤٥، وتاريخ الإسلام للذهبي ٥/ ٤٦٩.