وَقِيلَ: الحُطَمِيَّةُ هي من الدُّرُوعِ: العَرِيضَةُ الثَّقِيلَةُ، وقالَ بَعْضُهُمْ: هي التي تُحَطِّمُ السُّيُوفَ أي: تَكْسِرُها.
وفي حديثِ عائِشَةَ: «أَنَّهَا سُئِلَتْ هَلْ كَانَ ﷺ يُصَلِّي وهو قاعِدٌ (٩)؟
(١) ما بين القوسين مكرر في م. (٢) تقدّم تخريجه في (حشش) ص ٢٤٢. (٣) انظر جمهرة أنساب العرب ٢٩٧. (٤) ما بين القوسين من كلام أبي عبيدة. انظر غريب الخطّابي ١/ ٢٩٢. (٥) واسمه: عامر بن أسلم بن زيد، أخو ذي رُعَين. جمهرة أنساب العرب ٤٣٦. (٦) في ك و ص: (البساط). (٧) واسمه: الحارث بن مالك بن زيد بن غوث بن سعد، أخو يَحْصَب. جمهرة أنساب العرب ٤٣٥. (٨) ما بين القوسين من كلام ابن الكلبي. انظر غريب الخطّابي ١/ ٢٩٢. (٩) في م: (قائم) وهو تصحيف.