للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَسِيرُ فِي مَضِيقٍ وَإِلى جَنْبِي رَجُلٌ قَدْ ضَغَطَهُ بَعْضُ المِرارِ (١)، فقالَ: حَسِّ. فَنَظَرْتُ فَإِذا هُوَ رَسُولُ اللهِ » (٢).

وفي الحديثِ: «أَنَّهُ لَمَا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أُصِيبَتْ إِصْبَعُ طَلْحَةَ. فقالَ: حَسِّ. فقالَ : مَهْ … لَوْ قُلْتَ: بِسْمِ اللهِ لَرَأَيْتَ بُنْيَانَكَ فِي الجَنَّةِ» (٣).

وَكَانَ بَعْضُ الصَّالِحِينَ يَمُدُّ يَدَهُ إِلى شُعْلَةِ نارٍ فَإِذَا لَذَعَتْها (٤) قال: «حَسِّ حَسِّ! كَيْفَ صَبْرُكَ عَلى نَارِ جَهَنَّمَ وَأَنْتَ تَجْزَعُ مِنْ هَذَا!» (٥).

قالَ الأَصْمَعِيُّ: حَسِّ مِثْلُ: أَوَّه (٦).

وَفِي بَعْضِ الحديثِ: «أَنَّ فُلانًا قالَ: كَانَتْ لِي ابْنَةُ عَمٍّ فَطَلَبْتُ نَفْسَها، فقالَتْ: لا. أَوْ تُعْطِينِي مِائَةَ دِينَارٍ. فَطَلَبْتُها مِنْ حَسِّي وَبَسِّي» (٧).


= المدينة، لم يشهد بدرًا وشهد أحدًا، وكان ممن بايع تحت الشّجرة، واستخلفه النّبيّ على المدينة مرّتين. ترجمته في الاستيعاب ٣/ ١٣٢٧، وأسد الغابة ٦/ ١١٧، والمقتنى في سرد الكنى للذَّهبي ١/ ٢٣٩، والإصابة ٧/ ٦٨.
(١) (المرار: الحبل). غريب ابن قتيبة ١/ ٢٣٢.
(٢) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ١/ ٢٣٢.
(٣) أخرجه النّسائي ٦/ ٢٩، ٣٠ كتاب الجهاد باب ما يقول من يطعنه العدوّ حديث ٣١٤٩، والحاكم في المستدرك ٣/ ٣٦٩، وابن سعد في الطّبقات ٣/ ٢١٧، وابن عساكر في تاريخ دمشق كما في مختصره ١١/ ١٩٤، وابن قتيبة في غريبه ١/ ٢٣٢، وذكر في النهاية ١/ ٣٨٥.
(٤) في ك: (لذعته).
(٥) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٤، وانظر تهذيب اللّغة ٣/ ٤٠٧.
(٦) انظر التهذيب للأزهري ٣/ ٤٠٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٤.
(٧) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٤٤، والنّهاية ١/ ٣٨٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>