وفي حديثِ عُمَرَ:«أَنَّهُ مَرَّ بِامْرَأَةٍ وَلَدَتْ، فَدَعَا لَها بِشَرْبَةِ سَوِيقٍ، وقالَ: اشْرَبِي. هذا يَقْطَعُ الحِسَّ»(٤).
قالَ الأَصْمَعِيُّ: هو وَجَعٌ يَأْخُذُ المَرْأَةَ عِنْدَ الوِلادَةِ.
وفي حديثِ زَيْدِ بن صُوحانَ (٥): «أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ الجَمَلِ وَقَدْ
= بأقمت لأنّهم أسكنوا الأولى فلم تكن لتثبت، والآخرة ساكنة. فإذا قلت: لم أُحِسَّ لم تحذف … وليس هذا النّحو إلّا شاذًا). الكتاب ٤/ ٤٢١، ٤٢٢ وبناء على كلامه فإنّ وزن أَحَسْتُ: أَفَلْتُ. (١) أخرجه أحمد ٢/ ٣٦٦، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٣، والنّهاية ١/ ٣٨٤. (٢) أخرجه أحمد ١/ ٣٨٥، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٣، والنّهاية ١/ ٣٨٤. (٣) ص ٦٩. (٤) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٣، والفائق ١/ ٢٨٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٣، والنّهاية ١/ ٣٨٥. (٥) زيد بن صوحان بن حِجْر بن الحارث بن الهجرس العبدي الكوفي، أبو سليمان ويقال: أبو عائشة، كان فاضلًا ديّنًا سيّدًا في قومه، قيل: أدرك النّبيّ ﷺ وصحبه، شهد الجمل =