السَّمُرَة أوّل ما تخرج ثم تصير بعد ذلك بَرَمَةً ثم بعد ذلك البَلّة والفَتْلَةُ، والْبَرَمُ أيضًا: ثمر السلم وهو من العضاه.
وفي (بلس) ص ١٨٩ في تفسير الحديث: «من أحب أن يرقّ قلبه، فليدمن أكل البلس».
وقال القتبي: هو عند كثير من الناس: العدس، وهو غلط. قال: وقد سألت غير واحد من أهل اليمن، فقالوا: هو التين، ولعل الأوّلين أخذوا ذلك من أن العدس يسمَّى باليمن البلسن، فإن كان المحفوظ البلس فهو التين، وإن كان البلس فهو العدس.
وفي (بلل) ص ١٩٢ في تفسير قول طهفة «ما تبضّ ببلال» قال القتبي: ما تفطر ضروع النعم بلبن يبل.
وفي (بيت) ص ٢١٥ في قوله: «كيف نصنع إذا مات الناس حتى يكون البيت بالوصيف؟» قال القتبي: لم يرد بالبيت المسكن؛ لأن البيوت التي هي المساكن ترخص عند كثرة الموت، وإنما أراد به القبر أراد موضع القبر يشترى بوصيف لضيق مواضع القبور، فيتنازع الخلق فيها.
قال: وإليه ذهب حماد في تأويله.
وفي ص ٢٦٢ في مادة (ثبج) في الحديث: «خيار أمتي أولها وآخرها، وبين ذلك ثبج أعوج ليس منك ولست منه».
قال القتبي:«الثبْج بسكون الباء: الوسط، يقال: ضرب بالسيف ثبج الرجل، أي: وسطه ثم قال: والجمع أثباج مثل جوز وأجواز».