للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• وما نقله أبو الحسن عن ابن قتيبة من الأقوال مأخوذ من غريب الحديث أو إصلاح غلط أبي عبيد أو تأويل مختلف الحديث؛ إلّا أنّني وجدت أقوالًا لم أقف عليها في شيءٍ مما ذُكِر.

وهذا يدل على أن المنشور من غريب الحديث لا يمثل الكتاب كاملًا، فقد وجدت ثمانية أقوال نقلها أبو الحسن عن ابن قتيبة، ولم أعثر عليها في غريب الحديث، أو إصلاح الغلط، وهي كما يلي:

في مادة (أكل) ص ٦٣، قال القتبي في قوله: «نهى عن المؤاكلة»: هو أن يكون للرجل على آخر دين، فهذا الآخر الذي عليه الدين، يهدي لصاحب الدين شيئًا ليؤخر الدين، ويمسك عن التقاضي عليه، فسمي مؤاكلة: من الأكل: لأن كل واحد منهما يؤكل صاحبه.

وفي المادة نفسها ص ٦٥ في تفسير ص ٦٥ في تفسير قوله: «ومأكول حمير خير من آكلها».

قال القتبي: المأكول: الرعية والعوام. والآكلون الملوك، كأنه أراد: عوام أهل اليمن، خير من ملوكهم.

وفي مادة بسط ص ١٥٨ في قوله: «وفي الهمولة الراعية البِسَاط»، قال أبو الحسن: ورواه القتبي: بُساط بضمّ الباء، قال: «وهو جمع بِسْط، كما تقول: ظِئْر وظُؤَار».

وجاء في مادة (بغو) في قول عمر : «رعيت بغوتها … ».

قال القتبي: يرويه أصحاب الحديث: مَعْوتها. وهو غلط؛ لأن المَعْوَة البُسْرَة التي جرى الإرطاب فيها، والبَغْوَة الصّواب، وهي ثمرة

<<  <  ج: ص:  >  >>