للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والأرْضُ التي اغْتَسَلَ عَلَيْها الجُنُبُ، والماءُ الذي يَغْتَسِلُ فيهِ الجُنُبُ.

والجَنابَةُ: النَجاسَةُ (١)، وقيلَ: هو مِنْ البُعْدِ، يُقالُ: جانَبْتُ الرَّجُلَ إذا قَطَعْتَهُ وَباعَدْتَهُ، وَيُقالُ للغَريبِ: جُنُب، وَرَجُلٌ غُرُبٌ جُنُب: إِذا كَانَ غَرِيبًا.

وفي حديثِ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ﴾ (٢) (٣) قالَ: «أَجْنَابُ النَّاسِ كُلُّهُمْ» (٤).

الأَجْنابُ: الغُرَباءُ كَما ذَكَرْنا، وَمِثْلُهُ: رَجُلٌ جَانِبٌ وَقَوْمٌ جُنَّابٌ، وَرَجُلٌ جُنُبٌ، وامْرَأَةٌ جُنُبٌ، وَقَوْمٌ جُنُبٌ، كُلُّ ذَلِكَ فِيهِ سَواءٌ.

وفي الحديثِ: «وَعَلى جَنَبَتَيْ الصِّرَاطِ داعٍ» (٥).

جَنَبَتاهُ: ناحِيَتَاهُ، وجَنَبَتا الوَادِي وَجناباهُ: ضَفّتاهُ.

وفي الحديثِ: «وَمَعَهُ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ عَلَى المُجَنِّبَةِ اليُمْنَى وَالزُّبَيْرُ عَلى المُجَنِّبَةِ اليُسْرَى» (٦).


(١) قال ثعلب: [وسمّيت الجنابة جنابةً لتجنّب الرّجل ما كان عليه]. مجالس ثعلب ١/ ١٦٤.
(٢) في الأصل و ك و ص: (طعامًا).
(٣) سورة المائدة آية ٩٦.
(٤) أخرجه الخطّابي ٣/ ٦٩، وذكر في الدر المنثور للسّيوطي ٢/ ٥٨٧ بلفظ: (أجناس)، والفائق ١/ ٢٤٠، والمجموع المغيث ١/ ٣٦١، والنّهاية ١/ ٣٠٥.
(٥) أخرجه التّرمذيّ ٥/ ١٣٣ كتاب الأمثال باب ما جاء في مثل الله لعباده حديث ٨٥٩، بلفظ: (على كَنَفي الصراط داران لهما أبواب مفتحة على الأبواب ستور، وداعٍ يدعو على رأس الصّراط)، وأحمد ٤/ ١٨٢ بلفظ: (وعلى جَنَبَتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتّحة وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داعٍ … )، وذكر الحديث في الغريبين ١/ ٤٠٧، والنّهاية ١/ ٣٠٣.
(٦) أخرجه مسلم ٢/ ٧٣٧ كتاب الزّكاة باب إعطاء المؤلّفة قلوبهم على الإسلام حديث =

<<  <  ج: ص:  >  >>