(١) قال ثعلب: [وسمّيت الجنابة جنابةً لتجنّب الرّجل ما كان عليه]. مجالس ثعلب ١/ ١٦٤. (٢) في الأصل و ك و ص: (طعامًا). (٣) سورة المائدة آية ٩٦. (٤) أخرجه الخطّابي ٣/ ٦٩، وذكر في الدر المنثور للسّيوطي ٢/ ٥٨٧ بلفظ: (أجناس)، والفائق ١/ ٢٤٠، والمجموع المغيث ١/ ٣٦١، والنّهاية ١/ ٣٠٥. (٥) أخرجه التّرمذيّ ٥/ ١٣٣ كتاب الأمثال باب ما جاء في مثل الله لعباده حديث ٨٥٩، بلفظ: (على كَنَفي الصراط داران لهما أبواب مفتحة على الأبواب ستور، وداعٍ يدعو على رأس الصّراط)، وأحمد ٤/ ١٨٢ بلفظ: (وعلى جَنَبَتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتّحة وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داعٍ … )، وذكر الحديث في الغريبين ١/ ٤٠٧، والنّهاية ١/ ٣٠٣. (٦) أخرجه مسلم ٢/ ٧٣٧ كتاب الزّكاة باب إعطاء المؤلّفة قلوبهم على الإسلام حديث =