للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- وإن كانت الهمزة زائدة - ولم يذكر الأبهر في البابين أصلًا. وجاء تفسير لفظ الأروى في فصل الهمزة مع الراء ص ٤٢، ثم قال: ولفظ الأروى ممّا حقّه أن يذكر في باب الراء؛ لأنّ الهمزة زائدة؛ إلا أنّها لمّا لم تكن صفة، صارت كالأصل بمنزلة الأبهر والأخشب والأكحل والأشجع، وقد تقدمت نظائرها وذكرها الهرويّ هنا.

وأورد تفسير الأخشبين في فصل الهمزة مع الخاء ص ٢٣، وعلل سبب إيرادها في هذا الفصل قائلًا: وحقّ الكلمة أن تذكر في باب الخاء لأن الألف زائدة؛ إلا أنه يجمع على الأخاشب، وصار كاسم موضوع ليس بصفة كما ذكرناه في الأبهر والأكحل والأروى والأشجع.

ثم قال في مادة «خشب» لوحة ٢٣٢/ ب: «وقد ذكرت الأخشبين في فصل الهمزة للزومها الكلمة، وهي على (أفعل) غير صفة، كالأكحل والأبجل والأروى - وإن كانت زائدة - فما أعدتها هنا».

وفسر كلمة «أفكل» في مادة «أفك» وعلّل لها بلزومها الهمزة.

وقد يذكر الكلمة الغريبة التي لم يجزم لها بأصل يعرف فيما أورده فيها السابقون ككلمة (بابوس)، فقد أوردها في فصل الباء مع الهمزة ص ١٠٢، وجعل عنوان الكلمة لفظها. ثم قال: «هكذا أورده الهرويّ، ثم قال: الحرف غير مهموز، مع أنه أورده في باب الباء مع الهمزة، والحرف غريب ليس إيراده هنا إلا لما أورده الهرويّ.

أما طريقة إيراد الحديث، فكان يورد الحديث على حسب ما تضمن من كلمات غريبة، فإن كثر الغريب في الحديث، فرقه على المواد، ثم

<<  <  ج: ص:  >  >>