وفي الحديثِ: «لا تُجارِّ أخاكَ ولا تُشارِّهِ (٤)» (٥).
معناه: لا تَجْنِ عَلَيْهِ وهُوَ يَجْني عَلَيْكَ.
من الجَرِيرةِ، وهِيَ الجِنَايَةُ.
(١) قال ابن قتيبة: [وسُمِّيَ جريرًا، لأنّه يُجَرّ، فعيل في معنى مفعول]. غريب الحديث ٢/ ٧٧. (٢) أخرجه الطّبري في تفسيره ٦/ ٤٣٠، والخطّابي ٣/ ٢٠٣، وذكره ابن كثير في تفسيره ٢/ ٣٨٩، ٣٩٠، والسّيوطي في الدّرّ المنثور ٣/ ٤٦٩، وفي المجموع المغيث ١/ ٣١٩، والفائق ١/ ٢٠٢، والنّهاية ١/ ٢٥٩. (٣) كلمة (الماء) ساقطة من الأصل. (٤) (تشارّه: تفاعله من الشّرّ). انظر غريب الخطّابي ١/ ٣٤٠، والغريبين ١/ ٣٤٣. (٥) أخرجه ابن أبي الدنيا في الغيبة والنّميمة ١٩، ٢٠ حديث ٥ بلفظ: (لا تجارّ أخاك ولا تشاره ولا تماره)، والتّرمذيّ ٤/ ٣١٦ كتاب البرّ والصّلة باب ما جاء في المراء حديث ١٩٩٥ بلفظ: (لا تمار أخاك ولا تمازحه ولا تَعِدْه موعدة فتخلفه) وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه، والقضاعي في مسند الشّهاب ٢/ ٨٥، ٨٦ حديث ٩٣٦ بلفظ: (لا تواعد أخاك موعدًا فتخلفه). وذكر الحديث في كنز العمّال ٣/ ٥٨٧، وأخرجه بهذا اللفظ الخطّابي في غريبه ١/ ٤٣٠، وذكر في الغريبين ١/ ٣٤٣، والفائق ١/ ٢٠٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥٠، والنّهاية ١/ ٢٥٨، والحديث ضعّفه الألباني في ضعيف الجامع حديث ٦٢٠٥.