وفي الحديثِ أَيْضًا:«وَالنَّارُ جُبَارٌ»(٧) وَفِي مَعْنَاهُ وُجُوهٌ:
(١) أخرجه الدارمي في ٢/ ١١٤ كتاب الأشربة باب ما قيل في المسكر والخطابي في غريبه ١/ ٢٤٩. وذكر في الغريبين ١/ ٣١٣ والفائق ٣/ ٥ وغريب ابن الجوزي ١/ ١٣٥ والنهاية ١/ ٢٣٦. (٢) (والجبرية) ساقطة من م. (٣) قال في اللسان: [يقال: جبار بين الجبرية والجبرية (بكسر الجيم والباء) والجبرية والجبروة والجبروة والجبروت والجبروت والجبورة والجبورة مثل الفروجة والجبرياء والتجبار هو بمعنى الكبر]. ٤/ ١١٣ وانظر غريب الحديث للخطابي ١/ ٢٤٩. (٤) ١/ ١٨٢ كتاب الإيمان باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها حديث ٣٢٦. وأخرجه الإمام أحمد في المسند ٤/ ٢٧٣. (٥) قال ابن قتيبة: [قال الفراء وغيره: العرب إذا ضمت حرفا إلى حرف فربما أجروه على بنيته ولو أفرد لتركوه على جهته الأولى من ذلك قولهم: (إني لآتيه بالعشايا والغدايا) فجمعوا الغداة غدايا لما ضمت إلى العشايا]. أدب الكاتب ٤٠١. وانظر كنز الحفاظ ٢/ ٦٧٢ والمحكم ٦/ ٣٠. (٦) في ك: (من الجبرة). (٧) أخرجه أبو داود ٤/ ٧١٦ كتاب الديات باب في النار تعدى حديث ٤٥٩٤ وابن ماجه ٢/ ٨٩٢ كتاب الديات باب الجبار حديث ٢٦٧٦ والخطابي ١/ ٦٠٠.