وفي حديث (٥) عمر: «أَنَّهُ كَانَ يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ وَهِيَ بَارِكَةٌ مُثْنِيَّةٌ بِثِنَايَيْنِ»(٦). أَيْ مَشْدُودَةُ الْيَدِ بِعِقَالَيْنِ. وَاسْمُ ذَلِكَ الْحَبْلِ الثِّنَايَةُ.
(١) هكذا ضبطها في (ص، و م) وفي التهذيب ١٥/ ١٤٠ والغريبين والنهاية (ثنية) بفتح الثاء وكسر النون، وفتح الياء مع التشديد، والمعنى واحد مع الضبطين. قاله صاحب القاموس (ثنى). (٢) أخرجه سعيد بن منصور في سننه ٢/ ٢٢٠، وابن المبارك في كتاب الجهاد ٨٣، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ٢/ ١٤٨، والطبري في التفسير ٢٤/ ٣٠. (٣) وقع سقط في (ك) ما يقارب سطرًا ونصفًا حيث أسقط الآية والعبارة السابقة لها وكذلك التي تليها. (٤) في (س) ما استثنيت، ولفظه (منه) ساقطة من (م). (٥) في (م) ومنه في حديث عمر … والحديث الذي رأيته في كتب السنة أن ابن عمر مر برجل ينحر بدنته باركة، فنهاه عن ذلك وقال: ابعثها قيامًا مقيدة سنة محمد ﷺ. وأخرج ذلك مسلم في كتاب الحج نحر البدن قيامًا مقيدة ٢/ ٩٥٦. وأبو داود في كتاب المناسك باب كيف تنحر البدن ٢/ ١٤٩. وأحمد في المسند عن ابن عمر ٢/ ٣. وما ذكره عبد الغافر هو الذي عند الهروي في الغريبين ١/ ٣٠١. وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٣٠. (٦) في (ك، و م) بثنائين بالهمز، وقد نقل الأزهري في التهذيب ١٥/ ١٣٤، ١٣٥ عن =