حملنا الوالد إليه وقرأ عليه أحاديث البيتوتة للسّراج» (١). توفي في رجب سنة ثلاث وستين وأربعمائة، وكان مولده في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، وله بصر بالشروط ولذلك نسب إليها فقيل: الشروطي (٢).
٨ - وأجاز لعبد الغافر الإمام العالم الخطيب المحدث الحجة مسند العراق أبو الحسن محمد بن علي بن المهتدي بالله. كان ثقة نبيلًا، ولي القضاء بمدينة المنصور وحاز قصب السّبق في كلّ فضيلة عقلًا وعلمًا ودينًا وحزمًا وورعًا ورأيًا، ورحل إليه الناس من البلاد، ولد في ذي القعدة سنة سبعين وثلاثمائة وتوفي في أول ذي الحجة سنة خمس وستين وأربعمائة (٣).
٩ - وتفقه على أبي بكر يعقوب بن أحمد بن محمد الصيرفي الشيخ الرئيس الفقيه المسند كان صحيح الأصول محتشمًا، لقي المشايخ والصدور، وتوفي في سابع ربيع الأول سنة ست وستين وأربعمائة، روى عنه أبو الحسن (٤).
١٠ - وروى عن أبي نصر عبد الرحمن بن علي التاجر الشيخ العالم الصالح المسند، ارتحل في صباه وسمع من أصحاب ابن الصاعد والمحاملي وروى الكثير كان ثقة صالحًا مكثرًا، مات سنة ثمان وستين وأربعمائة (٥).
(١) المنتخب من السياق ترجمة الأزهري رقم (٢٣٣). (٢) سير أعلام النبلاء ١٨/ ٢٥٤، ٢٥٥، تذكرة الحفاظ ٣/ ١١٣١. (٣) تارخ بغداد ٣/ ١٠٨ - ١٠٩، المنتظم ٨/ ٢٨٣، سير أعلام النبلاء ١٨/ ٢٤١ - ٢٤٣. (٤) المنتخب من السياق ترجمة رقم ١٦٦٠، سير أعلام النبلاء ١٨/ ٢٤٥، ٢٤٦. (٥) المنتخب من السياق ترجمة رقم ١٠٢٧، سير أعلام النبلاء ١٨/ ٣٥٥، ٣٥٦، شذرات الذهب ٣/ ٣٣٠.