للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وفي حديث عمرو بن العاص: «أَنَّ ابْنَ الصَّعْبَةِ تَرَكَ مِائَةَ بُهَارٍ، في كُلِّ بُهَارٍ ثَلَاثَةُ قَنَاطِيرِ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ» (١).

قال أبو عبيد (٢): «لَفْظَةُ (بُهَارٍ) أَحْسِبُهَا غَيْرَ عَرَبِيَّةٍ، وَأُرَاهَا قِبْطِيَّةٌ، وَهُوَ فِي كَلَامِهِمْ ثَلَاثُمائَةِ رَطْلٍ».

وقال الأزهري (٣): «البهار هو ما يحمل على البعير بلغة أهل الشام، وهو عربي صحيح».

ومن رباعيته في حديث الحجاج: «أن أبا الطيح كتب إليه أنه أُتي بجراب لُؤْلُؤٍ بَهْرَجٍ، فكتب إليه أن يخمَّسَ» (٤).

البَهْرَجُ: الْبَاطِلُ، يُقَالُ: بَهْرَجَ السُّلْطَانُ دَمَ فُلَانٍ أَي أَبْطَلَهُ.

ورواه بعضهم: تَبَهْرَج وَهُوَ مُعَرَّبُ (نَبَهْرَهْ) (٥).

قال القتبي (٦): «وليس لِوَصْفِ اللُّؤْلُؤِ بِأَنَّهُ بَهْرَجٌ وَجْهٌ، قَالَ وَأَحْسِبُهُ أَنَّهُ


(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٢٢٢ وفيها قال عمرو: سمعت أن البهار جلد ثور، وأبو عبيد في غريب الحديث ٤/ ١٦٤، وهو في الغريبين للهروي ١/ ٢٢٣، والفائق للزمخشري ١/ ١٤٠، والنهاية لابن الأثير ١/ ١٦٦.
(٢) في (ك) أبو عبيدة، والصواب ما أثبته، انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ١٦٤، والمعرب للجواليقي ص ١١٠، ١١١.
(٣) في التهذيب ٦/ ٢٨٨.
(٤) ذكر قريبًا منه الخطابي في غريبه ٢/ ٢٢٤، وهو في الغريبين للهروي ١/ ٢٢٥ والفائق للزمخشري ١/ ١٤٠.
(٥) الجمهرة لابن دريد ٣/ ٢٩٨، والمعرب للجواليقي ٩٦، ورسالة في التعريب للمنشي ١٩٩، والألفاظ الفارسية المعربة ١٥٠.
(٦) في غريب الحديث ٣/ ٧٠٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>