سنة ٢٨٥ هـ) ومحمد ابن عبد السلام الخُشَنِيُّ (١)(ت سنة ٢٨٦ هـ) وأبو العباس محمد بن علي بن الفضل المعروف (بفستقه)(٢)(ت سنة ٢٨٩ هـ) وأبو العباس أحمد بن يحيى المعروف بثعلب (٣)(ت سنة ٢٩١ هـ) وأبو الحسن محمد بن أحمد بن كيسان (٤)(ت سنة ٢٩٩ هـ) وجميع هذه المؤلفات لم يعثر عليها حتى الآن وإنما ذكرتها كتب التراجم، ولا نعلم شيئًا عن مناهجهم فيها. إلّا أنّ الخطّابيَّ ذكر أنّ جميع المؤلفات التي تقدمت عصره إذا حصلت كان مآلها كالكتاب الواحد … وفي هذه الفترة ألف قاسم بن ثابت السرقسطي (ت سنة ٣٠٢ هـ) كتابًا سماه الدلائل «احتل منزلة عالية بين كتب غريب الحديث في الأندلس، إلّا أنّه كان مجهولًا في المشرق عند أصحاب غريب الحديث، فلم نقع له على إشارة في الكتب المؤلفة في غريب الحديث في المشرق حتى نهاية القرن السادس الهجري»(٥).
وكذلك أبو محمد القاسم بن محمد بن بشار الأنباريّ (٦)(ت سنة ٣٠٤ هـ)، وأبو موسى سليمان بن محمد بن أحمد المعروف
(١) طبقات الزبيدي ٢٦٨، هدية العارفين ٢/ ٢١، فهرسة ما رواه عن شيوخه ١٩٥. (٢) الفهرست لابن النديم ١٢٩. (٣) النهاية في غريب الحديث ١/ ٧. (٤) الفهرست لابن النديم ١٢٩، معجم الأدباء ١٧/ ١٣٩، وإنباه الرواة ٣/ ٥٨. (٥) غريب الحديث حتى نهاية القرن السادس الهجري لإبراهيم يوسف السيد ١٠٦. (٦) الفهرست ١١٢، ومعجم الأدباء ١٧/ ٣١٧، وإنباه الرواة ٣/ ٢٨.