ومِثْلُ ذَلِكَ (٤) في حديث لقيط بن عامر: «ويَقُولُ رَبُّكَ وَإِنَّهُ»(٥).
وفيه قولان:
أحدهما: أن يُجْعَلَ (إِنَّهُ) بمعنى نعم.
والآخر: أن يُجْعَلَ الكلامُ مختصرًا مما بعده، مُقْتَصِرًا على الأول منه. كأَنَّه قال: وإِنَّهُ كذلك، أَوْ إِنَّهُ على ما تقول، أَوْ إِنَّهُ لحقٌ أو صحيحٌ، أو غير ذلك على ما قدمناه من حسن الاختصار إذا كان المقصودُ معلومًا.
وفي حديث ابن مسعود:«إِنَّ قِصَرَ الْخُطْبَةِ وَطُولَ الصَّلَاةِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ»(٦).
وَهُوَ مَرْفُوعٌ فِي (٧) حَدِيثِ عَمَّارٍ قال: سمعته ﷺ يقول ذلك.
(١) في (ص) و (ك): «ذاك». (٢) ساقطة من (ك) وفي (ص): «لم يزده». (٣) أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث ٢/ ٢٧١، ٢٧٢. (٤) في (ك): «ومثل ذلك. وفي حديث … ». (٥) هذا جزء من حديث لقيط بن عامر الطويل سبق تخريجه في (ألل) ص ٢٤٢. (٦) أخرجه مسلم في كتاب الجمعة باب تخفيف الصلاة والخطبة من حديث عمار ٢/ ٥٩٤، والحاكم في المستدرك في كتاب معرفة الصحابة عن عمار ٣/ ٣٩٣. (٧) في (ك): «وفي حديث عمار».