أَيْ: يَرُدُّ قَوْمًا ويَبْعَثُ آخَرِيْنَ يُعَاقِبُونَهُم، يُقَالُ (١): عُقِّبَ الغُزَاةَ وأُعْقِبُوا، إذا وُجِّهَ مَكَانَهُمْ غَيْرُهُمْ وَرُدُّوا.
- وَفِي حَدِيْثِ أَنَسٍ: «أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ التَّعْقِيْبِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَأَمَرَهُم أَنْ يُصَلُّوا فِي البُيُوتِ» (٢).
التَّعْقِيبُ (٣): أَنْ يُصَلِّيَ التَّرَاوِيْحَ ثُمَّ يُصَلِّيَ عَقِيْبَهَا، وَكُلُّ مَنْ أَتَى بِفِعْلٍ فِي أَثَرِ آخَرَ فَقَد عَقَّب بِهِ (٤).
- وَفِي حَدِيْثِ شُرَيْحٍ: «أَنَّهُ أَبْطَلَ النَّفْحَ إِلا أَنْ تَضْرِبَ فَتُعَاقِبَ» (٥).
أَيْ: أَبْطَلَ نَفْحَ الدَّابَّةِ بِرِجْلِهَا إِلَّا أَنْ تُتْبِعَ ذَلِكَ رَمْحًا، يُقَال: عَاقَبْتُ كَذَا بِكَذَا إِذَا أَتْبَعْتَهُ إِيَّاهُ (٦).
- وَفِي حَدِيْثِ إِبْرَاهِيْمَ: «المُعْتَقِبُ ضَامِنٌ لِمَا اعْتَقَبَ» (٧).
هُوَ أَنْ يَحْبِسَ البَائِعُ المَبِيْعَ حَتَّى يَنْقُدَ المُشْتَرِي الثَّمَنَ فَتَضِيْعَ السِّلْعَةُ عِنْدَ البَائِعِ قَالَ: فَهُوَ مِنْ ضَمَانِهِ، وتَلِفَتِ السِّلْعَةُ مِنْ مَالِهِ لَيْسَ عَلَى
(١) قاله شَمِر. انظر تهذيب اللُّغة ١/ ٢٨١.(٢) الحديث في: الخطَّابي ٢/ ٥١٢، والمغني لابن قدامة ١/ ٤٥٧.(٣) انظر الخطَّابي ٢/ ٥١٢.(٤) «به» زيادة من (م).(٥) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٠٨، والغريبين ٤/ ١٣٠٦، والفائق ٤/ ١٤، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١١٢.(٦) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٠٨. والنَّفْخُ: الضَّرْبُ والرَّمْي وتَنْفَحُ: تَرْفِسُ، ونَفْحُ الدَّابَّة: رَفْسُها ورَمْحُها. انظر اللِّسان (نفح).(٧) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٤٣٢، والغريبين ٤/ ١٣٠٦، والفائق ٣/ ١٧.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute