يُقَالُ: رَجُلٌ أَعْجَمُ: إِذَا كَانَ فِي لِسَانِهِ عُجْمَةٌ، وَرَجُلٌ أَعْجَمِيٌّ وَعَجَمِيٌّ إِذَا كَانَ أَصْلُهُ مِنْ العَجَمِ، كَمَا يُقَالُ: رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ إِذَا نُسِبَ إِلَى أَعْرَابِ البَادِيَةِ، وَعَرَبِيٌّ إِذَا نَسَبْتَهُ إِلَى آبَائِهِ مِنَ الْعَرَبِ، وَإِذَا كَانَ يَتَكَلَّمُ بِالْعَرَبِيَّةِ وَهُوَ مِنَ العَجَمِ قُلْتَ: عَرَبانِيٌّ (١).
- وَفِي حَدِيْثِ طَلْحَةَ أَنَّهُ قَالَ لعُمَرَ: «لَقَدْ جَرَّسَتْكَ الدُّهُورُ وَعَجَمَتْكَ البَلَايَا» (٢).
أَيْ: خَبَرَتْكَ، يُقَالُ: عَجَمْتُ الرَّجُلَ إِذَا خَبَرْتَهُ، وَعَجَمْتُ العُوْدَ إِذَا عَضَضْتَهُ لِتَنْظُرَ أَصُلْبٌ هُوَ أَمْ رِخْوٌ؟.
- وَمِنْهُ (٣) قَوْلُ الحَجَّاجِ: «إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَكَبَ كِنَانَتَهُ فَعَجَمَ عِيْدَانَها عُوْدًا عُوْدًا (٤)» (٥).
أَيْ: رَازَهَا بِأَضْرَاسِهِ لِيَخْتَبِرَ صَلَابَتَها (٦)، يُقَالُ: مِنْهُ فُلَانٌ صُلْبُ العَجْمَةِ (٧).
(١) انظر الخطَّابي ١/ ٢٥٧ ونسبه إلى الفرَّاء.(٢) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٦١، والغريبين ٤/ ١٢٣٥، والفائق ١/ ٣٢٤، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥١.(٣) في (م): «فيه» بدل: «منه».(٤) «عودًا» سقط من (م).(٥) هذا القول في: الكامل للمبرِّد ١/ ٣٨٠، والبيان والتَّبيين ٢/ ٣٠٧، وعيون الأخبار ٢/ ٢٤٤.(٦) في (م): «صَلَابَته» بدل: «صَلَابَتَها».(٧) في (ص): «المَعْجَمَةِ» بدل: «العَجْمَةِ».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute