للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ مَرْيَمَ جَاعَتْ، فَجَاءَ طَبَقٌ مِنْ جَرادٍ فَصادَتْ مِنْهُ» (١).

يُقالُ: مَرَّ بِنا رِجْلٌ مِنْ جَرادٍ وَطَبَقٌ، أَيْ: جَمَاعَةٌ.

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: «أَنَّهُ كانَ يُطَبِّقُ فِي صَلاتِهِ» (٢).

وَهُوَ أَنْ يُلاقِيَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ مِنَ الكَفَّيْنِ ثُمَّ يَجْمَعَهُما بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ إِذا رَكَعَ.

وَفِي حَدِيثِ الحَسَنِ، أَنَّهُ أُخْبِرَ بِأَمْرٍ فَقَالَ: «إِحْدَى المُطْبِقاتِ» (٣).

يُرِيدُ إِحْدَى الدَّواهِي الَّتِي تُطْبِقُ عَلَيْهِمْ، وَيُقَالُ لِلدَّواهِي: بَناتُ طَبَقٍ.

وَفِي حَدِيثِ عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ غُلَامًا لَهُ أَبَقَ فَقَالَ: «لأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَابَقًا إِنْ قَدَرْتُ عَلَيْهِ» (٤).

أَيْ: عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهِ.

وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدٍ بْنِ الحَنَفِيَّةِ: «أَنَّهُ ذَكَرَ مَنْ يَلِي الأَرْضَ بَعْدَ السُّفْيَانِي فَقالَ: يَكُونُ بَيْنَ شَثٍّ وَطُبّاقٍ» (٥).

وَهُما شَجَرَتانِ بِناحِيَةِ الحِجازِ.

وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: «زَوْجِي عَياياءُ (٦) طَباقاءُ» (٧).


(١) الحديث في: الغريبين ٤/ ١١٦٠، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٢٨، النّهاية ٣/ ١١٤.
(٢) الحديث في: كتاب الآثار ١/ ٤٩ - ٥٠، ح (٢٥٢) بلفظ: «وكان يطبّق في الرّكوع»، تأويل مختلف الحديث ١/ ٢١ بلفظ: «وما زال يطبّق في الرّكوع».
(٣) الحديث في: الغريبين ٤/ ١١٦١، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٢٨، النّهاية ٣/ ١١٣.
(٤) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ٤٢٨.
(٥) سبق تخريجه م ٣ ج ٢ ص ٢٥٦، في مادّة (شثث)، وانظر: الغريبين ٤/ ١١٦١، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٢٨.
(٦) العياياء: العنّين الّذي تُعييه مباضعة النِّساء. انظر: النّهاية ٣/ ٣٣٤.
(٧) سبق تخريجه م ٣ ج ٢ ص ٢٩، في مادّة (زرنب).

<<  <  ج: ص:  >  >>