الحديث، فصار كتابه إمامًا لأهل الحديث به يتذاكرون، وإليه يتحاكمون» (١).
ولقد ذكرت كتب التراجم وفهارس المخطوطات كتبًا بعد هذا العهد ولكنّها لم توجد حتّى يعرف ما إذا كانت سلكت المنهج المتميِّز الذي سار عليه أبو عبيد أم هي سائرة على المنهج المتقدم. فممن ألف في هذه الفترة أبو الحسن علي بن المغيرة الأثرم (٢)(ت سنة ٢٣٠ هـ) وأبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابيّ (٣)(المتوفى سنة ٢٣٠ هـ)، وعمرو بن أبي عمرو الشيبانيّ (٤)(ت سنة ٢٣١ هـ) وعبد الملك بن حبيب (٥)(ت سنة ٢٣٨ هـ)، ومحمد بن حبيب (٦)(ت سنة ٢٤٥ هـ) وأبو جعفر محمد بن عبد الله ابن قادم الكوفيّ (٧)(ت سنة ٢٥١ هـ) وشمر بن حمدويه الهروي (٨)(ت سنة ٢٥٥ هـ) وأحمد بن الحسن الكندي (٩). إلّا أنّ الخطابيّ يَضُمُّ هذه المصنفات إلى منهج ما قبل أبي عبيد إذ