للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الشَّمْسُ أَوْ ضَوْءُ الشَّمْسِ» (١). وَمَعْناهُ: أَنَّ كَعْبًا لَوْ مَاتَ عَنْ كُلِّ ما طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَجَرَتْ بِهِ الرِّيحُ لَوَرِثَهُ الزُّبَيْرُ؛ لأَنَّهُ آخَى بَيْنَهُما، وَكَانُوا يَتَوارَثُونَ بِالحِلْفِ (٢) فِي ابْتِدَاءِ الإِسْلامِ. قَالَ سُفْيَانُ (٣): «فَسَّرَ العُلَماءُ (حالَفَ)، أَيْ: آخَى» (٤).


(١) انظر: غريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ٢١١.
(٢) في (م): (بالحَلِف)، والمثبت موافق لكتب الغريب واللّسان.
(٣) هو سفيان الثّوريّ.
(٤) انظر: غريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ٢١٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>