(١) أخرجه أبو داود في كتاب الأدب باب في قتل الحيات ٤/ ٣٦٣، والنسائي في كتاب الجهاد باب من خان غازيًا في أهله ٦/ ٥١، بلفظ «من خاف ثأرهن» عندهما. (٢) أخرجه الخطابي في غريبه ٢/ ٤٨٣ وتعقب القصة بأن فيها نظرًا لكون إسلام عمرو عند التحقيق متقدم على إسلام أبي هريرة. والأثر في الفائق للزمخشري ١/ ٣٣٦، والنهاية لابن الأثير ١/ ٣٦. (٣) الغريبين للهروي ١/ ٣٧، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٨، والنهاية لابن الأثير ١/ ٣٦. (٤) في النهاية وفي (ص) فوق الكلمة: «لَا تَتَشَدَّدْ». (٥) الغريبين للهروي ١/ ٣٨، والفائق للزمخشري ١/ ٣٨، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٨.