والثاني: على (٥) طريق التَّعَجُّبِ؛ لِمَا رَأَى مِنْ حِرْصِ السَّائِلِ عَلَى الْعِلْمِ كما يقال: لِلهِ دَرُّهُ.
(١) غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٥٧. (٢) في (ص): «عقرى وحلقى». (٣) أخرجه مسلم في كتاب البرّ والصلة والآداب من لعنه النبي ﷺ أو سبه أو دعا عليه وليس هو أهلًا لذلك بألفاظ متعددة ومتقاربة في المعنى ٤/ ٢٠٠٧، ٢٠٠٨، وأبو داود في كتاب السنة باب في فضل أصحاب رسول الله ﷺ ٤/ ٢١٥، وأحمد في المسند من حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة ٥/ ٤٥٤. (٤) في (ص): «أنه على طريق التعجب». (٥) أخرجه أبو داود في كتاب المناسك باب الحائض تخرج بعد الإفاضة ٢/ ٢٠٨، وأبو عبيد في غريب الحديث ٣/ ٣٤٨، ٣٤٩، وابن قتيبة في غريب الحديث ١/ ٤٥٧. والخطابي في غريبه ٢/ ٤٨٤.