(١) الرَّسَنُ: الحَبْلُ وما كان من زِمامٍ على أنف. القاموس (رسن). (٢) في (م): «غدت». (٣) لم أجده بهذا السّياق، وهو في صحيح مسلم ٢/ ٦٨٢ - ٦٨٣، ح (٩٨٧)، وسنن ابن ماجه ٢/ ٩٣٢، كتاب الجهاد، باب ارتباط الخيل في سبيل الله، ح (٢٧٨٨) بلفظ: «ولو استنّت شَرَفًا أو شَرَفَيْن كُتب له بِكُلِّ خُطْوة تخطوها أجْرٌ»، والحديث في غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٥٢٢، والفائق ١/ ٢٥٣ بلفظ: «فما سنّت شرفًا». (٤) الحديث في: صحيح مسلم ٣/ ١٥٢٥، كتاب الإمارة، باب مراعاة مصلحة الدّوابّ في السّير … ، ح (١٩٢٦)، سنن التّرمذيّ ٥/ ١٤٣، ح (٢٨٥٨) كِلاهما بلفظ: «فأعطوا الإبل حظَّها»، والحديث بلفظ: «أسنّتها» في غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٦٩، غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٦٢٨، الغريبين ٣/ ٩٤١، الفائق ٢/ ٧٩. (٥) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٧٠. (٦) هو أحمد بن خالد اللّغويّ، أبو سعيد الضّرير. قال الأزهريّ: استقدمه طاهر بن عبد =