= اللّه من بغداد إلى خراسان، فأقام بنيسابور، وكان قد لقي أبا عمرو الشيبانيّ وابن الأعرابيّ وغيرهما، وكان قيّمًا باللّغة، وأملى كتاب المعاني والنّوادر، وردّ على أبي عبيد حروفًا كثيرة من كتاب (غريب الحديث)، وقدم عليه القتيبيّ فأخذ عنه، وكان شَمِر وأبو الهيثم يوثّقانه ويثنيان عليه. لسان الميزان ١/ ١٦٦، تهذيب اللّغة للأزهريّ ١/ ٢٤، إنباه الرّواة ١/ ٧٦، بغية الوعاة ١/ ٣٠٥. (١) في (م) و (ك): (الخَلّة). والخُلّة: كلّ نَبت حُلْو، قال ابن سيده: الخُلّة من النّبات ما كانت فيه حلاوة من المرعى، وقيل: المرعى كلّه حَمْض وخُلّة، فالحمض ما كانت فيه ملوحة، والخُلّة ما سوى ذلك. اللّسان (خلل). (٢) انظر: تهذيب اللّغة ١٢/ ٣٠٢ - ٣٠٣، الغريبين ٣/ ٩٤١. (٣) قاله الأزهريّ، وزادَ فقال: «والّذي قاله أبو عبيد أصحّ وأَبْيَن». تهذيب اللّغة ١٢/ ٣٠٣. (٤) هو أبو محمد سلمة بن عاصم البغداديّ النحويّ، صاحب الفرّاء، كان حافظًا لتأدية ما في الكتب، وكتابه في معاني القرآن للفرّاء أجود الكتب، وكان عالمًا يراجع الفرّاء فيما عليه ويرجع عنه، توفّي بعد السبعين ومائتين فيما أحسب. ترجمته في: غاية النّهاية في طبقات القرّاء ١/ ٣١١. (٥) في (م): (السِّنُّ)، وهو موافق للغريبين ٣/ ٩٤١. (٦) انظر: تهذيب اللّغة ١٢/ ٣٠٣. (٧) ما بين المعقوفتين زيادة في (م) و (ك). (٨) في (م): (سِنًّا).