= ١٨٥٨، كتاب فضائل الصّحابة، باب من فضائل أبي بكر الصّدّيق ﵁، ح (٢٣٨٨). (١) قاله ابن الأعرابيّ: السَّبْع - بسكون الباء -: الموضع الذي إليه يكون المحشر يوم القيامة، أي: مَن لها يوم الفزع، وقيل: هذا التّأويلُ يفسد بقول الذِّئب في تمام الحديث: «يوم لا راعي لها غيري»، والذّئب لا يكون راعيًا يوم القيامة. وقيل: أراد: مَن لها عند الفتن حين يتركها النّاس هملًا لا راعي لها، نهبة للذِّئاب والسِّباع، فجُعِل السَّبُع لها راعيًا، إذ هو منفرد بها، ويكون حينئذٍ بضمّ الباء. النّهاية ٢/ ٣٣٦. (٢) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص). (٣) في (م): (سَبْعَ). (٤) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ٤/ ٢٣٦، كتاب الصيام، باب المريض في رمضان وقضائه، ح (٧٦٢٨)، وانظر: القسم الأوّل من مجمع الغرائب ٢٠. (٥) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص). (٦) الحديث في: صحيح مسلم ٢/ ١٠٨٣، كتاب الرّضاع، باب قدر ما تستحقّه البِكر والثّيّب من إقامة الزّوج عندها عقب الزّفاف، ح (١٤٦٠)، وفتح الباري ٩/ ٣١٥، =