وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ نَهَى عَنِ السِّباعِ» (١).
تَفْسِيرُهُ فِي الحَدِيثِ: المُفَاخَرَةُ بِكَثْرَةِ الجِمَاعِ، مَأْخُوذٌ مِنْ سَبَعْتُ الرَّجُلَ إِذَا وَقَعْتَ فِيهِ وَذَكَرْتَهُ بِمَا يَكْرَهُ؛ لأَنَّ هَذَا الأَمْرَ [مِمَّا] (٢) يُكْرَهُ ذِكْرُهُ، وَقِيلَ (٣): هُوَ كَثْرَةُ الجِماعِ كَفِعْلِ السِّباعِ.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «صَبَّ عَلَى رَأْسِهِ الماءَ مِنْ سِباعٍ» (٤).
يَعْنِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ؛ لِما رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: «كَانَ ﵇ يُصْبِحُ جُنُبًا فِي رَمَضَانَ فَيَغْتَسِلُ مِنْ قِرافٍ أَصَابَهُ» (٥).
وَفِي الحَدِيثِ: «سَبَّعَتْ (٦) سُلَيْمٌ يَوْمَ الفَتْحِ» (٧).
مَعْناهُ: كَمَلَتْ سَبْعَمِائَةَ رَجُلٍ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ ذِئْبًا اخْتَطَفَ شَاةً مِنَ الغَنَمِ أَيَّامَ مَبْعَثِهِ ﵇، فَانْتَزَعَهَا الرَّاعِي مِنْهُ، فَقَالَ الذِّئْبُ: مَنْ لَها يَوْمَ السَّبْعِ؟» (٨).
(١) الحديث في: ضعفاء العقيليّ ٢/ ٤٣ بلفظ: «الشّباع حرام»، غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٤٢٩، الغريبين ٣/ ٨٥٩، الفائق ٢/ ١٤٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٥٧.(٢) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).(٣) قاله ابن الأعرابيّ. انظر: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٤٢٩، الغريبين ٣/ ٨٥٩.(٤) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٤٢٩، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٥٨: «أنه اغتسل من سباع»، الغريبين ٣/ ٨٦٠.(٥) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٢٣، الغريبين ٥/ ١٥٣١، الفائق ٣/ ١٨٥.(٦) في (م) و (ك): (سَبَعَتْ)، والمثبت موافق لكتب الغريب واللّسان.(٧) الحديث في: الغريبين ٣/ ٨٦٠، الفائق ٢/ ١٥٣، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٥٨.(٨) الحديث في: صحيح البخاريّ ٣/ ١٣٣٩ - ١٣٤٠، كتاب فضائل الصحابة، باب قول النّبِيّ ﷺ: «لو كنتُ متّخذًا خَليلًا .. »، ح (٣٤٦٣)، وصحيح مسلم ٤/ ١٨٥٧ - =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute