(١) انظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٤١٥. (٢) تهذيب اللغة ١٢/ ٣٩٢. وجاء تفسير النّجدة والرّسل في حديث أبي هريرة قال: «سمعت رسول الله ﷺ يقول: من كانت له إبل لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها، قلنا: يا رسول الله وما رسلها ونجدتها؟ قال: في عسرها ويسرها … » مسند أحمد ٢/ ٤٩٠. (٣) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٨٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤١٥، والفائق ٢/ ٥٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩٤، والنِّهايَة ٢/ ٢٢٣. (٤) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٨٠. (٥) هو عامر بن فهيرة، مولى أبي بكر الصّديق. أسلم قبل أن يدخل النّبيّ ﷺ دار الأرقم وعذب في الله، فاشتراه أبو بكر فأعتقه، قتل يوم بئر معونة سنة أربع من الهجرة. ترجمته في: أسد الغابة ٣/ ١٣٤، والإصابة ٤/ ١٤. (٦) الحديث في: فتح الباري ١٠/ ٢٨٥ كتاب اللباس، باب التّقنع ح ٥٨٠٧ بلفظ: «فيرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر الصّديق منحة من غنم فيريحها عليهما حين =