(١) أسيفع جهينة: قال الزرقاني: بضم الهمزة وفتح المهملة بالفاء مصغر الجهني أدرك النبي ﷺ ولم يره. شرح موطأ الإمام مالك ٣/ ٢٤١. (٢) قال أبو زيد يقال: قد رين بالرجل رينا: إذا وقع فيما لا يستطيع الخروج منه، ولا قبل له به. وقال أبو عبيد: كل ما غلبك وعلاك فقد ران بك، وران عليك. غريب الحديث ٣/ ٢٧٠. (٣) الحديث في: الموطأ ٢/ ٥٩٠ كتاب الوصية باب جامع القضاء وكراهيته ح ٨ بلفظ: «ألا إنه قد دان معرضًا فأصبح قد دين به»، وشرح نهج البلاغة ١٢/ ١٣٢، وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٢٦٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٦٩، والفائق ٢/ ١٨٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ٢/ ٨٦، والنهاية ٢/ ١٤٩. (٤) قاله أبو زيد. غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٢٦٩. (٥) العبارة التي بين القوسين ذكرت في (م و ص) بعد قوله: (فهو معرضا لك). (٦) حكاه أبو عبيد عن الأصمعي في غريب الحديث ٣/ ٢٦٩. وقال ابن قتيبة: قد تدبرت هذا التفسير وناظرت فيما فلم أر أحدًا يجيز: أعرض فلان الناس إذا اعترضهم. إنما يقال: اعترض فلان الناس واستعرضهم … وأما ما حكاه أبو عبيد عن الأصمعي … فليس يجوز أن يحمل اللفظ على هذا المعنى. فجعل الأسيقع أمكن الناس من عرضه حين استدان، وليس يخلو هذا الحرف من أن يكون وقع فيه تغيير من بعض النقلة. وكان فادان معترضا. أو سلم من التغيير فيكون معناه: استدان معرضا عن القضاء، وعن النظر في العاقبة. إصلاح غلط أبي عبيد ١٠٣/ ١٠٤.