(١) في ص: (قد استدار كهيئته). (٢) قاله مجاهد. انظر تفسير الطبري ٢/ ٢٨٧. واختاره أبو جعفر الطبري في تفسير قوله ﴿وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾. (٣) في (ص) زيادة: (الزمان) بعد (استدار). (٤) وذكر أبو عبيد قولًا ثالثًا فقال: زعم بعض الناس أنهم كانوا يستحلون المحرم عامًا فإذا كان من قابل ردوه إلى تحريمه. والتفسير الأول أحب إلى لقول النبي ﷺ إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض … وليس في التفسير الآخر استدارة. غريب الحديث ٢/ ١٥٩. (٥) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ٤٠٤ - ٤٠٥، ومستدرك الحاكم ٤/ ٣١٢ كتاب الأدب ح ٧٧٤٩، ومجمع الزوائد ٨/ ٦٤ كتاب الأدب، باب الجليس الصالح، وكنز العمال ٩/ ٢٢ حديث رقم ٢٤٧٣٦، وفيها بلفظ: «مثل الجليس الصالح مثل العطار»، وهو في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٦٣، والفائق ١/ ٤٤٣، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٥١، والنهاية ٢/ ١٤٠. (٦) قال البكري: دارون، وبعضهم قال: دارين فيعرب النون، وهي قرية في بلاد فارس، على شاطئ البحر، وهي مرفأ سفن الهند بأنواع الطيب … وليس بدارين طيب، معجم ما استعجم ٢/ ٥٣٨، وانظر معجم البلدان ٢/ ٤٣٢.