= تحريم الدماء والأعرض والأموال ح ٢٩، وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٥٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٦٣، والفائق ١/ ٤٤١، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٥١، والنهاية ٢/ ١٣٩. (١) جاء في اللسان (صفر) قال ثعلب: الناس كلهم يصرفون صفرًا إلا أبا عبيدة، فإنه قال: لا يصرف. فقيل له: لم لا تصرفه؟ … فإن النحويين قد أجمعوا على صرفه، وقالوا: لا يمنع الحرف من الصرف إلا علتان، فأخبرنا بالعلتين فيه حتى نتبعك. فقال: نعم، العلتان المعرفة والساعة. قال أبو عمرو: أراد أن الأزمنة كلها ساعات والساعات مؤنثة. يقصد العلمية والتأنيث. (٢) في قوله - تعالى -: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ سورة التوبة من الآية ٣٧. (٣) في الأصل زيادة: (حكم) بعد (رجعت). (٤) قاله أبو عبيد. انظر غريب الحديث ٢/ ١٥٧ - ١٥٩. (٥) في (م، و ص) زيادة: (كانوا) بعد (الجاهلية).