يُرِيدُ إِذا أَخْرَجَ الخِلْفَةَ: وَهُوَ وَرَقٌ يَخْرُجُ بَعْدَ الوَرَقِ الأَوَّلِ فِي الصَّيْفِ (١).
وَمِنْهُ حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ (٢) فقالَ: «حَتَّى آل السُّلامَى وأَخْلَفَ الخُزامَى» (٣).
يُرِيْدُ: طَلَعَتْ مِنْ أَصَوْلِهِ خَلَفٌ (٤) بِالمَطَرِ. وَفِيْهِ ذِكْرُ المِخْلافِ: وَهُوَ لأَهْلِ اليَمَنِ كَالرُّسْتاقِ لَغَيْرِهِمْ، وَجَمْعُهُ مخالِيْفٌ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ مُعَاذٍ: «مَنْ تَحَوَّلَ مِنْ مِخْلَافٍ إِلى مِخْلَافٍ فَعُشْرُهُ وَصَدَقَتُهُ إِلى مِخْلافِهِ الأَوَّلِ إِذا حَالَ عَلَيْهِ الحَوْلُ» (٥).
وَهُوَ أَنْ يَكُوْنَ لِكُلِّ قَوْمٍ صَدَقَةٌ عَلى حِدَةٍ يُؤَدِّيْها إِلى عَشِيْرَتِهِ. وَمَعْناهُ: أَنَّهُ وإِنْ تَحَوَّلَ فَإِنَّهُ يُؤَدِّي صَدَقَتَهُ إلى الَّذِينَ (٦) كانَ يُؤَدِّي إِلَيْهِمْ
= العمال ١٥/ ٨٤٧ حديث رقم ٤٣٣٦٦، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٤٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٠، والفائق ١/ ٤٣٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٩، والنِّهايَة ٢/ ٦٧، ومنال الطّالب ٧٩.(١) قاله ابن قتيبة. غريب الحديث ١/ ٥٤٥ وفيه: واللجين الخَبْطُ بعينه.(٢) هو خزيمة بن ثابت وقيل: خزيمة بن حكيم السُّلمي من أول من أسلم، وقدم على الرّسول ﷺ عام الفتح. ترجمته في: أسد الغابة ٢/ ١٧٢، والإصابة ٢/ ١١٢ - ١١٣.(٣) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٠، وغريب الحديث ١/ ٢٩٩، والنِّهايَة ٢/ ٦٧، ومنال الطّالب ٢٥ - ٢٦.(٤) في بقية النّسخ: (خِلْفَة) بدل (خلف).(٥) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٩، والنِّهايَة ٢/ ٦٩ - ٧٠.(٦) في الأصل وك: الّذي.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute