للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الخَطَّ الَّذي كانَ النَّبِيُّ يَخُطُّهُ حَتَّى يَكُوْنَ مُوافَقَتُهُ جَائِزَةً، فالوَجْهُ طَيُّ هذا البِساطِ (١) جُمْلَةً وتَفْصِيْلًا، والتَّعْوِيْلُ على ما وَرَدَ بِهِ الشَّرْعُ مِنَ التَّوَكُّلِ على الله - تعالى - (٢) وَتَفْوِيْضِ الأُمُوْرِ إِلَيْهِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «كانَ أعْطَى نِسَاءً خِطَطًا بِالمَدِيْنَةِ» (٣).

أيْ: مساكِنُ شِبْهُ القَطائِعِ للسُّكْنى، لا حظَّ للرِّجالِ فِيْها.

وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: «وَأَنَّهُ قالَ فِي الأرْضِ (٤) الخامِسَةِ: حَيّاتٌ كسَلاسِلِ الرَّمْلِ، وكالخَطَائِطِ بَيْنَ الشَّقَائِقِ» (٥).

السَّلاسِلُ: رَمْلٌ مُنْعَقِدٌ ملْتوٍ (٦) مُسْتَطِيْلٌ، والشَّقَائِقُ: قِطَعٌ غِلاظٌ تَكُوْنُ بَيْنَ حَبْلَي الرَّمْلِ، واحِدَتُها (شَقِيْقَةٌ، والخَطائِطُ: ما بَيْنها كأَنَّها


= المشار إليه علم معروف، وللناس فيه تصانيف كثيرة وهو معمول به إلى الآن … وكثيرًا ما يصيبون فيه. النِّهايَة ٢/ ٤٧.
(١) في بقية النّسخ زيادة: (أصلا) بعد: (البساط).
(٢) كلمة: (تعالى) ساقطة من ص.
(٣) الحديث في: مسند أحمد ٦/ ٣٦٣ وفيه: «عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود أن النَّبيّ ورث النّساء خططهن»، وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٥٠٠، وفيه: «أَنَّه قطع لنسائه خططهن»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١٠/ ٢٨٧، والنِّهايَة ٢/ ٤٨. وفيها: (ورث) بدل: (أعطى).
(٤) في ص: (السّماء) بدل: (الأرض).
(٥) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٣٨٦، وفيه: «عبد الله بن عمرو»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٧، والفائق ٢/ ١٩٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٨٧، والنِّهايَة ٢/ ٤٨.
(٦) في الأصل: (متلو) والتّصحيح من بقية النّسخ وكتب غريب الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>