= ١١١١، والسّلسلة الصّحيحة ٤/ ٣٨٧، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٤٤ بلفظ: «لا زمام ولا خزام، ولا رهبانية، ولا سياحة في الإسلام» والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٤، والفائق ٢/ ١٢٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٩. (١) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ٣٨٢، وسنن الدّارمي ٢/ ٣٠٥ كتاب الوصايا، باب من لم يوص ح ٣١٨٠، وسنن ابن ماجه ٢/ ٩٠٠ كتاب الوصايا، باب هل أوصى رسول الله ﷺ؟ ح ٢٦٩٦ وفيها من حديث الهزيل بن شرحبيل: «ود أبو بكر أنه وجد من رسول الله عهد فخزم أنفه بخزامة»، وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٢١٢ - ٢١٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٩. (٢) في (ك و ص و م): (وإن كان … هو). (٣) الصّفر: النّحاس الجيد، وقيل: ضرب من النّحاس، وقيل: هو ما صفر منه، انظر اللسان مادة (صفر). (٤) في بقية النّسخ (كان) بدل (كانت). (٥) حكاه أبو عبيد وزاد: قال الأَصمعيّ: الخِشاش: ما كان في العظم. غريب الحديث ٣/ ٢١٣. (٦) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٤٤.