وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ خالِدِ بْنِ الوَلِيْدِ: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّ خَدَمَتَكُم» (١).
الخَدَمَةُ: سَيْرٌ غَلِيظٌ كَالحَلْقَةِ تُشَدُّ فِي رُسْغِ البَعِيْرِ ثُمَّ تُشَدُّ إِلَيْهَا سُيُورُ نِعَالِ الإِبِلِ، وَسُمِّيَ الخَلْخالُ خَدَمةً لِذلِكَ.
وَفِي حَدِيثٍ آخَر: «ولا يَحُوْلُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَدَمِ نِسَائِكُم شَيءٌ» (٢).
أَرادَ أَنَّهُنَّ يُسْبَيْنَ فَيُوْصَلُ إِلى أَطْرافِهِنَّ اسْتِخْدامًا واسْتِمْتَاعًا.
(١) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣١، وغريب الحديث للحربيّ ٢/ ٦٦٩، وتهذيب اللّغة ٧/ ٢٩٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨٥، والفائق ٣/ ١٢٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٨، والنِّهايَة ٢/ ١٥.(٢) الحديث في: مصنَّف عبد الرّزّاق ٥/ ٣٥٩ ح ٩٧٣٣، عون المعبود ٨/ ١٦٤ كتاب الخراج، باب في خبر النّضير ح ٣٠٠٢، وتفسير ابن كثير ٤/ ٥١٦، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٥٦٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨٥، والفائق ٢/ ٣٠٤، والنِّهايَة ٢/ ١٥.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute