(١) غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٦٥. (٢) انظر أدب الكاتب ١٢٣. (٣) ساقط من (ص) قوله (مخدج سقيم … بالنّهروان). (٤) سبق ص ١٦ وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٦، والنِّهايَة ٢/ ١٣. (٥) روي: أَنَّه مثدون اليد، ومثدّن اليد، ومودون اليد، ومُودَن اليد، وموتن اليد. والحديث في: مسند الإمام أحمد ١/ ٨٨، ومسلم ٢/ ٧٤٧ - ٧٤٨ كتاب الزّكاة، باب التّحريض على قتل الخوارج. وفيه: فقال: فيهم رجل مخدج اليد أو مودن اليد أو مثدون اليد … ح ١٥٥، ١٥٦، وسنن ابن ماجه ١/ ٥٩ المقدمة باب في ذكر الخوارج ح ١٦٧، وعون المعبود ١٣/٧ كتاب السّنة، باب في قتل الخوارج ح ٤٧٤٨، وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٤٤٤، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨٤، والفائق ١/ ١٦٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٦، والنِّهايَة ٢/ ١٣، والمغرب ١/ ٢٤٧. والمقتول بالنّهروان ذو الثُّدية، وهو حرقوص بن زهير السّعدي. (٦) الحديث في: سنن ابن ماجه ١/ ٥٧٧ كتاب الزّكاة باب صدقة البقر ح ١٨٠٤، وسنن التّرمذي ٣/ ١٠ - ١١ كتاب الزّكاة، باب ما جاء في زكاة البقر ح ٦٢٢، وعون المعبود =