للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قال الأَصْمَعِيُّ: (الخِداجُ: النُّقْصانُ) (١). مَعْنَاهُ: ذاتُ نُقْصان، كَخِداجِ النَّاقَةِ إِذا وَلَدَتْ وَلَدًا نَاقِصَ الخَلْقِ. يُقالُ: خَدَجَتِ النَّاقَةُ إِذا ألقَتْ وَلَدَها قَبْلَ النِّتاجِ، وإِنْ كان تامَّ الخَلْقِ، وَأَخْدَجَتْ إِذا أَلْقَتْهُ ناقِصَ الخَلْقِ، وإِنْ كان لِتَمامِ الحَمْلِ (٢).

وَفِي الحَدِيثِ: «أُتِيَ بِرَجُلٍ مُخْدَجٍ (٣) سَقِيْمٍ وُجِدَ على أَمَةٍ يَخْبُثُ بِها» (٤).

المُخْدَجُ: هو النَّاقِصُ الخَلْقِ. وَمِنْهُ قِيْلَ لِمَنْ قُتِلَ فِي الخَوَارِجِ بِالنَّهْرَوانِ: «مُخْدَجُ اليَدِ» (٥).

وفِي صَدَقَةِ البَقَرِ: «فِي كُلِّ ثَلاثِيْنَ تَبِيْعٌ خَدِيْجٌ» (٦).


(١) غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٦٥.
(٢) انظر أدب الكاتب ١٢٣.
(٣) ساقط من (ص) قوله (مخدج سقيم … بالنّهروان).
(٤) سبق ص ١٦ وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٦، والنِّهايَة ٢/ ١٣.
(٥) روي: أَنَّه مثدون اليد، ومثدّن اليد، ومودون اليد، ومُودَن اليد، وموتن اليد. والحديث
في: مسند الإمام أحمد ١/ ٨٨، ومسلم ٢/ ٧٤٧ - ٧٤٨ كتاب الزّكاة، باب التّحريض
على قتل الخوارج. وفيه: فقال: فيهم رجل مخدج اليد أو مودن اليد أو مثدون
اليد … ح ١٥٥، ١٥٦، وسنن ابن ماجه ١/ ٥٩ المقدمة باب في ذكر الخوارج ح ١٦٧،
وعون المعبود ١٣/٧ كتاب السّنة، باب في قتل الخوارج ح ٤٧٤٨، وغريب الحديث
لأبي عبيد ٣/ ٤٤٤، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨٤، والفائق ١/ ١٦٤، وغريب
الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٦، والنِّهايَة ٢/ ١٣، والمغرب ١/ ٢٤٧. والمقتول
بالنّهروان ذو الثُّدية، وهو حرقوص بن زهير السّعدي.
(٦) الحديث في: سنن ابن ماجه ١/ ٥٧٧ كتاب الزّكاة باب صدقة البقر ح ١٨٠٤، وسنن التّرمذي ٣/ ١٠ - ١١ كتاب الزّكاة، باب ما جاء في زكاة البقر ح ٦٢٢، وعون المعبود =

<<  <  ج: ص:  >  >>