قال بَعْضُهُمْ: جَعَلَ الحَياءَ وهو غَرِيزَةٌ من الإيمانِ الذي هو كَسْبٌ؛ لأَنَّ المُسْتَحْيِي يَنْقَطِعُ بِحَيائِهِ عن الذُّنوبِ وَالمَعاصِي، فَصارَ كالإيمانِ الذي يَقْطَعُ بَيْنَهُ وَبَيْنَها. وَاللهُ أَعْلَمُ.
[آخِرُ بابِ الحاءِ مَعَ سَائِرِ الحُرُوفِ]
(١) أخرجه البخاري ١/ ٢٤ كتاب الإيمان باب الحياء من الإيمان حديث ٢٤، وفي ٤/ ١١٣ كتاب الأدب باب الحياء حديث ٦١١٨، ومسلم ١/ ٦٣ كتاب الإيمان باب بيان عدد شعب الإيمان حديث ٣٦ وغيرهما، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٧، والفائق ١/ ٣٤٠، والنّهاية ١/ ٤٧٠.