للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَالمالُ، يُقالُ: أَحْيَا القَوْمُ: إِذا حَسُنَتْ حَالُ مَواشِيهِمْ، يُحْيُونَها.

وفي الحديثِ: «الحَياءُ من الإيمانِ» (١).

قال بَعْضُهُمْ: جَعَلَ الحَياءَ وهو غَرِيزَةٌ من الإيمانِ الذي هو كَسْبٌ؛ لأَنَّ المُسْتَحْيِي يَنْقَطِعُ بِحَيائِهِ عن الذُّنوبِ وَالمَعاصِي، فَصارَ كالإيمانِ الذي يَقْطَعُ بَيْنَهُ وَبَيْنَها. وَاللهُ أَعْلَمُ.

[آخِرُ بابِ الحاءِ مَعَ سَائِرِ الحُرُوفِ]


(١) أخرجه البخاري ١/ ٢٤ كتاب الإيمان باب الحياء من الإيمان حديث ٢٤، وفي ٤/ ١١٣ كتاب الأدب باب الحياء حديث ٦١١٨، ومسلم ١/ ٦٣ كتاب الإيمان باب بيان عدد شعب الإيمان حديث ٣٦ وغيرهما، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٧، والفائق ١/ ٣٤٠، والنّهاية ١/ ٤٧٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>