في الحديثِ: «أَحْسَنُ الأَسْماءِ عِنْدَ اللهِ (٣) عبد اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَصْدَقُها: الحارِثُ وهَمَّامٌ، وَأَقْبَحُها: حَرْبٌ وَمُرَّةُ» (٤).
أَمَّا الحارِثُ: فهو الكاسِبُ. يُقالُ: حَرَثَ وَاحْتَرَثَ وَقَدْ تَقَدَّمَ، وَلَيْسَ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وهو يَحْرُثُ، أي: يَكْسِبُ، وَكَذَلِكَ ما مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وهو يَهُمُّ.
وفي الحديثِ:«أَنَّ المُشْرِكِينَ لَمَّا بَلَغَهُمْ خُرُوجُ رَسُولِ اللهِ ﷺ إلى بَدْرٍ يَرْصُدُونَ العِيرَ قالُوا: اخْرُجُوا إلى حَرائِثِكُمْ وَمَعايِشِكُمْ»(٥).
(١) أخرجه أبو عبيد في غريبه ٢/ ٣٣٧، وذكر في الفائق ٢/ ٣٨٣، والمجموع المغيث ١/ ٤١٨، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٠٠، والنّهاية ١/ ٣٦٠. (٢) انظر كتاب فعلت وأفعلت للزّجّاج ٢٦. (٣) (عند الله) ساقطة من م. (٤) أخرجه أبو داود ٥/ ٢٣٧ كتاب الأدب باب في تغيير الأسماء حديث ٤٩٥٠، وأحمد ٤/ ٣٤٥، وابن قتيبة في غريبه ١/ ٨٠، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢١٠، والنّهاية ١/ ٣٦٠. (٥) أخرجه الخطّابي في غريبه ١/ ٥٥٤، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢١٠، والفائق ١/ ٢٧٤، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٠٠، والنّهاية ١/ ٣٦٠.