وفي الحديثِ فِي صِفَةِ أَهْلِ النَّارِ:«وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إلى كَعْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إلى حُجْزَتِهِ»(٣).
الحُجْزَةُ: نَيْفَقُ السَّرَاوِيلِ (٤)، كَنَى بِها عَنْ وَسَطِهِ الذي هو مَوْضِعُ الحُجْزَةِ.
(١) أخرجه أبو عبيد في غريبه ١/ ٤٠٠، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٢، والفائق ٣/ ١٠٠، ١٠١، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٣، والنّهاية ١/ ٣٤٥، وقد تقدّم جزء من حديث قيلة في (حتف) ص ١٦٦. (٢) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٢، والفائق ١/ ٢٦٢، والنّهاية ١/ ٣٤٤، ٣٤٥. (٣) أخرجه مسلم ٤/ ٢١٨٥ كتاب الجنّة وصفة نعيمها باب في شدّة حرّ نار جهنّم وبعد قعرها حديث ٢٨٤٥، وأحمد ٥/ ١٠، ١٨، وذكر في غريب ابن الجوزي ١/ ١٩٣، والنّهاية ١/ ٣٤٤. (٤) [نَيْفَقُ السراويل: الموضع المتّسع منه]. الصحاح للجوهري ٤/ ١٥٦٠، وهي كلمة =