للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

المَيْتَتانِ فالسَّمَكُ والجَرادُ» (١).

وفي حديثِ قَيْلَةَ (٢): «أَنَّ صَاحِبَها قالَ لها: أَنا وَأَنْتِ كَما قِيلَ: حَتْفَها تَحْمِلُ ضَأْنٌ بِأَظْلافِها» (٣).

قالَ الهَرَوِيُّ: «أَصْلُهُ: أَنَّ رَجُلًا كَانَ جَائِعًا بِبَلَدٍ قَفْرٍ فَوَجَدَ شَاةً، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ ما يَذْبَحُها بِهِ، فَبَحَثَت الشَّاةُ عَنْ مُدْيَةٍ فَذُبِحَتْ بِها، فصارَ مثلًا لِكُلِّ مَنْ أَعانَ عَلَى نَفْسِهِ بِسُوءِ التَّدْبِيرِ» (٤).

وَقالَ الخَطَّابِيُّ: «هو مَثَلٌ (٥) ضَرَبَهُ حُرَيْثُ بنُ حَسَّانَ (٦) حِينَ أَرادَ أَنْ يَكْتُبَ النَّبِيُّ لَهُ بالدَّهْناءِ، فَاعْتَرَضَتْ قَيْلَةُ فِيهِ، فَأَمَرَ أَنْ لا يَكْتُبَ،


(١) أخرجه ابن ماجه ٢/ ١٠٧٣ كتاب الصّيد باب صيد الحيتان والجراد حديث ٣٢١٨، وفي ٢/ ١١٠٢ كتاب الأطعمة باب الكبد والطّحال حديث ٣٣١٤، وأحمد ٢/ ٩٧.
(٢) قَيْلَةُ بنت مَخْرَمَةَ العَنْبَرِيَّةُ هاجرت إلى النّبيّ مع حُريْثِ بن حسّان وافد بني بكر بن وائل. انظر ترجمتها في أسد الغابة ٧/ ٢٤٥، ٢٤٦، وتهذيب التّهذيب ١٢/ ٤٤٦، والإصابة لابن حجر ٨/ ١٧١ - ١٧٣.
(٣) أخرجه الخطّابي في غريبه ١/ ٤٠٣، ٤٠٤، وذكر في مجمع الزّوائد ٦/ ٩ - ١٢، والعقد الفريد ٢/ ٤٢ - ٤٧، والإصابة لابن حجر ٨/ ١٧١ - ١٧٣، وبلاغات النّساء ١٢٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ١٩٩، والفائق ٣/ ١٠٠، ١٠١، والنّهاية ١/ ٣٣٨، ومنال الطّالب ٨٨.
(٤) الغريبين (المخطوط) ١/ ١٩٩.
(٥) انظر الأمثال لأبي عبيد ٣٢٩، وفصل المقال ٤٥٦، وجمهرة الأمثال ١/ ٢٣٩، ومجمع الأمثال ١/ ١٩٢، والمستقصى ٢/ ٥٩.
(٦) حريث وقيل: الحارث - قال ابن الأثير: والحارث أصحّ - ابن حسّان الرّبعي البكري الذّهلي، له صحبة، وسكن الكوفة، وهو صاحب قيلة بنت مخرمة. انظر ترجمته في أسد الغابة ١/ ٣٨٦ - ٣٨٨، ٤٧٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>