(١) قال صاحب العين: [والحِبْرُ والسِّبْرُ: الجمال والبهاء بالفتح والكسر]. ٣/ ٢١٨. (٢) قال أبو عبيد في غريبه: [وقال الفراء: إنّما هو حِبْرٌ يقال للعالم ذلك … قال الأصمعيّ: ما أدري هو الحَبْرُ أو الحِبْرُ للرّجل العالم] ١/ ٦٠، ٦١، وقال الأزهري: [وكان أبو الهيثم يقول: واحد الأحبار حَبْر لا غير، وينكر الحِبْر] التّهذيب ٥/ ٣٣. وروى ابن السّكيت عن ابن الأعرابي أنه قال: [وحِبْرٌ وَحَبْرٌ من العلماء] إصلاح المنطق ٣٢، وقال صاحب العين: [والحِبْر والحَبْرُ: العالم من علماء أهل الدّين، وجمعه أحبار، ذمّيًّا كان أو مسلمًا بعد أن يكون من أهل الكتاب] ٣/ ٢١٨، وقال الهرويّ: [والعرب تقول: رجلٌ حَبْرٌ وحِبْرٌ إذا كان عالمًا كما قالوا رِطْلٌ ورَطْلٌ وَثَوْبٌ شَفٌّ وشِفٌّ. (قال): وللفرّاء في الكسر حجّة أخرى: وهو أن العرب تقول في جمعه أفعال وسبيله ألا يكون جمعًا لفَعْل إلا في أحرف معدودة، منها قولهم: حَمْلٌ وأحمال وفَردٌ وأفراد، فإذا كان على هذه السبيل فالواجب أن يجعل جمعًا لفِعْل لأن أفعالًا في جمع فِعْل كثير منقاس عليه غير مدفوع، من ذلك عِدْلٌ وأعدال وضِرس وأضراس وسِنٌّ وأسنان واسْمٌ وأسماء] الغريبين (المخطوط) ١/ ١٩٤. (٣) انظر غريب الحديث ١/ ٦٠، ٦١. (٤) أخرجه عبد الرزّاق في مصنفه ٢/ ٤٨٥، والخطّابي في غريبه ١/ ٣١٨، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ١٩٤، والفائق ٢/ ١٢٣، والنّهاية ١/ ٣٢٧.